ابن أبي شيبة الكوفي
49
المصنف
يقول : اللهم أصلح من كان صلاحه صلاحا لامة محمد ، اللهم وأهلك من كان هلاكه صلاحا لامة محمد صلى الله عليه وسلم . ( 28 ) ما يدعو به الرجل إذا قام من مجلسه ؟ ( 1 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن حجاج بن دينار عن أبي هاشم عن أبي العالية عن أبي برزة الأسلمي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أراد أن يقوم من المجلس : " سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك " . ( 2 ) حدثنا ابن فضيل عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال : من قال حين يقوم من مجلسه " سبحانك اللهم وبمحمد أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك " قال : كفى الله عنه كل ذنب في ذلك المجلس . ( 3 ) حدثنا جرير عن منصور عن فضيل بن عمرو عن زياد بن الحصين قال : دخلت على أبي العالية ، فلما أردت أن أخرج من عنده قال ألا أزودك كلمات علمهن جبرئيل محمدا صلى الله عليه وسلم ؟ قال : قلت بلى ؟ قال : فإنه لما كان بآخرة كان إذا قام من مجلسه قال : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك " ، فقيل : يا رسول الله ! ما هؤلاء الكلمات التي تقولهن ، قال : " هن كلمات علمنيهن جبريل كفارات لما يكون في المجلس " . ( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص في قوله { فسبح بحمد ربك حين تقوم } قال : إذا قمت فقل : سبحان الله وبحمده . ( 5 ) حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير قال : كنا نعد ، الأواب الحفيظ ، إذا قام من مجلسه قال : اللهم اغفر لي ما أصبت في مجلسي هذا .
--> ( 28 / 1 ) رواه الإمام أحمد في المسند 4 / 425 عن يعلى عن الحجاج ، ورواه السيوطي في الدر المنثور عن صاحب المصنف . ( 28 / 3 ) رواه السيوطي عن صاحب المصنف في كتاب الدر المنثور 6 / 120 . كان بآخرة : أي في آخر أيامه . ( 28 / 4 ) سورة الطور من الآية ( 48 ) . ( 28 / 5 ) وقد ذكرت دون صيغة التعريف { أواب حفيظ } في سورة ( ق ) من الآية ( 32 ) . والأثر رواه ابن المبارك في كتاب الزهد من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار ، كما رواه السيوطي في الدر المنثور عن صاحب المصنف