ابن أبي شيبة الكوفي
50
المصنف
( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن يحيى بن جعدة قال : كفارة المجلس " سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك " . ( 29 ) ما ذكر فيما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاته ؟ ( 1 ) حدثنا أبو أسامة وابن نمير عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال : سمعت عائشة تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستند إلى ظهري : " اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق " . ( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسروق عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت : سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك ، قال : فقلت : يا رسول الله ! ما هذه الكلمات التي أحدثتها ؟ قال : جعلت لي علامة لامتي إذا رأيتها قلتها { إذا جاء نصر الله والفتح } . ( 3 ) حدثنا يونس بن محمد حدثنا ليث بن سعد عن يزيد بن حبيب عن موسى بن سرجس عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يموت وعنده قدح فيه ماء فيدخل يده في القدح ويمسح وجهه بالماء ثم يقول : " اللهم أعني على سكرات الموت " . ( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قال : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق " ، قالت : فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه .
--> ( 28 / 6 ) رواه السيوطي في الدر المنثور عن صاحب المصنف . ( 29 / 1 ) رواه الامام البخاري في الجامع الصحيح 2 / 847 في كتاب المرضى عن طريق أبي أسامة . ( 29 / 2 ) { إذا جاء نصر الله والفتح } هي سورة النصر وتتمتها المقصودة هي { فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا } ، ولذا قال صلى الله عليه وسلم سبحانك اللهم ( وهو التسبيح ) وبحمدك ( وهو الحمد المذكور في الآية ) وأتوب إليك ( لان التواب هو الله ) . وكانت هذه السورة علامة قرب وفاة رسول الله وانتقاله إلى الرفيق الأعلى . وقد روى السيوطي الحديث هذا عن صاحب المصنف وعن مسلم وابن جرير وغيرهم من طرق عدة . ( 29 / 3 ) رواة ابن ماجة في السنن ص 118 . ( 29 / 4 ) رواه ابن ماجة في السنن ص 117 . ثقل : اشتد عليه المرض