ابن أبي شيبة الكوفي
488
المصنف
( 6 ) حدثنا ابن علية عن خالد عن أبي قلابة عن أبي قلابة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أصدق أمتي حياء عثمان " . ( 7 ) حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة أن رجلا من قريش يقال له ثمامة كان على صنعاء . فلما جاءه قتل عثمان بكى فأطال البكاء ، فلما أفاق قال : اليوم انتزعت النبوة أو قال : خلافة النبوة ، وصارت ملكا وجبرية ، من غلب على شئ أكله . ( 8 ) حدثنا محمد بن بشر العبدي عن مسعر عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة قال : قالت عائشة : كان عثمان أحصنهم فرجا وأوصلهم رحما . ( 9 ) حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة أن عثمان حمل في جيش العسرة على ألف بعير إلا سبعين كلها خيلا . ( 10 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن سنان قال : قال عبد الله حين استخلف عثمان : ما ألونا عن أعلى هذا فرق . ( 11 ) حدثنا محمد بن بشر العبدي قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال : سمعت عبد الله يقول حين بويع عثمان : ما ألونا عن أعلى هذا فوق . ( 12 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن ليث عن زياد بن أبي المليح عن أبيه قال : قال ابن عباس : لو أن الناس أجمعوا على قتل عثمان لرجموا بالحجارة كما رجم قوم لوط . ( 13 ) حدثنا ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع أن رجلا يقال له جهجاه تناول عصى كانت في يد عثمان فكسرها بركبته ، فرمى عن ذلك الموضع بآكلة . ( 14 ) حدثنا ابن مبارك عن ابن لهيعة عن زياد بن أبي حبيب قال : قال كعب : كأني أنظر إلى هذا وفي يده شهابان من نار - يعني قاتل عثمان - فقتله .
--> ( 17 / 9 ) والبعير بمعنى الدابة قد يقصد بها الخيل كما يقصد بها الجمال والإبل . ( 17 / 10 ) أي ليس هناك في الاحياء من هو خير منه وأعلى مقاما . ( 17 / 13 ) أي أصابته الآكلة في ركبته والآكلة هي مرض السرطان