ابن أبي شيبة الكوفي
489
المصنف
( 15 ) حدثنا أبو أسامة قال ثنا إسماعيل أخبرنا قيس قال أخبرنا أبو سهلة مولى عثمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : " وددت أن عندي بعض أصحابي ، فقالت عائشة : أدعو لك أبا بكر ؟ قالت : فسكت ، فعرفت أنه لا يريده ، فقلت : أدعو لك عمر ؟ فسكت فعرفت أنه لا يريده ، قلت : فأدعو لك عليا فسكت فعرفت أنه لا يريده ، قلت : فأدعو لك عثمان بن عفان ؟ قال : نعم " ، فدعوته ، فلما جاء أشار إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن تباعدي ، فجاء فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له ولون عثمان يتغير ، قال قيس : فأخبرني أبو سهلة قال : لما كان يوم الدار قيل لعثمان : ألا تقاتل ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى عهد وإني صابر عليه ، قال أبو سهلة : فيرون أنه ذلك المجلس . ( 16 ) حدثنا ابن إدريس عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر قال : سمعت عثمان يقول : إن أعظمكم عندي غناء من كف سلاحه ويده . ( 17 ) حدثنا عفان قال ثنا وهيب وحماد قالا ثنا عبيد الله بن عثمان عن إبراهيم عن عكرمة عن ابن عباس في قوله { هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم } قال : هو عثمان بن عفان . ( 18 ) حدثنا عفان قال ثنا سعيد بن زيد قال ثنا عاصم بن بهدلة قال ثنا أبو وائل عن عائشة قالت : كان عثمان يكتب وصية أبي بكر ، قالت : فأغمي عليه فعجل وكتب عمر بن الخطاب ، فلما أفاق قال : له أبو بكر ، من كتبت ؟ قال : عمر بن الخطاب ، قال : كتبت الذي أردت [ أو ] الذي آمرك به ، ولو كتبت ؟ نفسك كنت لها أهلا . ( 19 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن كليب بن وائل عن حبيب بن أبي مليكة قال : سأل رجل ابن عمر عن عثمان فقال : شهد بدرا ؟ فقال : لا ، فقال : هل شهد بيعة الرضوان ؟ فقال : لا ، قال : فهل تولى يوم التقى الجمعان ؟ قال : نعم ، قال : ثم ذهب الرجل فقيل لابن عمر : إن هذا يزعم أنك عبت عثمان ، قال : ردوه ، قال : فردوه عليه فقال له : هل عقلت ما قلت لك ؟ قال : نعم ، قال : سألتني هل شهد عثمان بدرا فقلت لك : لا ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك ، فضرب له بسهمه ، وسألتني هل شهد بيعة الرضوان ، قال : فقلت لك : لا ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم
--> ( 17 / 15 ) عهد إلى عهدا : أي خبره في ذلك المجلس بأمر الفتنة في عهده وعهد إليه ألا يخرج لقتال الناس . ( 17 / 17 ) سورة النحل من الآية ( 76 ) . ( 17 / 18 ) [ أو ] أضفناها لضرورة المعني والسياق