ابن أبي شيبة الكوفي

390

المصنف

في بعض الورثة يقر بأخ أو بأخت ما له ؟ ( 1 ) حدثنا المحاربي عن الأعمش عن إبراهيم في الاخوة يدعي أحدهم الأخ وينكره الآخرون ، قال : يدخل معهم بمنزلة عبد يكون بين الاخوة ، فيعتق أحدهم نصيبه ، قال : وكان عامر والحكم وأصحابهما يقولون : لا يدخل إلا في نصيب الذي اعترف به . ( 2 ) حدثنا أبو بكر عن ابن جريج قال : أخبرني بعض أهل صنعاء أن طاوسا قضى في ميراث أربعة شهد أحدهم أن أباه استلحق عبدا كان بينهم ، فلم يجز طاوس استلحاقه بالنسب ، ولكنه أعطى العبد خمس الميراث في مال الذي شهد أن أباه استلحقه ، وأعتق العبد في مال الذي شهد . ( 3 ) حدثنا يحيى بن آدم عن شريك عن خالد عن ابن سيرين عن شريح في رجل أقر بأخ ، قال : بينته أنه أخوه . ( 4 ) قال ثنا أبو عوانة عن منصور عن إبراهيم في الرجل يدعى أخا أو أختا قال : ليس بشئ حتى يقروا جميعا . ( 5 ) حدثنا وكيع قال : إذا كانا أخوين ، فادعى أحدهما أخا وأنكره الآخر ، قال : كان ابن أبي ليلى يقول : هي من ستة : للذي لم يدع ثلاثة وللمدعي سهمان ، وللمدعى سهم ، قال : وقال أبو حنيفة : هي من أربعة : للذي لم يدع سهمان وللمدعي سهم وللمدعي سهم . ( 96 ) في أمة لرجل ولدت ثلاثة أولاد فادعى الأول والأوسط ونفى الآخر ( 1 ) حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم في أمة ولدت ثلاثة أولاد فادعى مولاها الأول والأوسط ، ونفى الآخر قال : هو كما قال .

--> ( 95 / 1 ) المقصود الاعتراف بالأخ من أمة كانت لأبيه . ( 96 / 1 ) نفى الآخر : نفى انتسابه إليه اي أنكر أبوته له