ابن أبي شيبة الكوفي

288

المصنف

( 13 ) ( في الوصية ) إلى المرأة ( 1 ) حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار أن عمر أوصى إلى حفصة . ( 2 ) حدثنا وكيع قال حدثنا أبو حبان عن أبي عون الثقفي أن رجلا أوصى إلى امرأته ، فأجاز ذلك شريح . ( 3 ) حدثنا أبو أسامة عن عمر بن عمرو الأزدي قال : حدثتني خالتي ، وكانت امرأة إبراهيم ، قالت : أوصى إلي إبراهيم بشئ من وصيته . ( 4 ) حدثنا عبدة عن عبد الملك عن عطاء قال : لا تكون المرأة وصيا ، فإن فعل نظر إلى رجل يوثق به ، فجعل ذلك إليه ، وسمعت وكيعا يقول : قال : سفيان : تكون وصيا ، ورب امرأة خير من رجل . ( 14 ) رجل أوصى للمحاويج ، أين يجعل ؟ ( 1 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن معمر عن رجل عن عكرمة في رجل أوصى وصية للمحوجين قال : يجعل في القرابة ، فإن لم يكونوا ففي الموالي فإن لم يكونوا ففي الجيران . ( 15 ) في الرجل يوصي ( بثلثه لغير ) ذي قرابة ( 1 ) حدثنا ابن علية عن أيوب عن محمد قال : قال عبيد الله بن عبد الله بن معمر في الوصية : من سمى جعلناها حيث سمى ، ومن قال حيث أمر الله جعلناها في قرابته . ( 2 ) حدثنا معتمر عن أبيه عن الحسن في الرجل يوصي للأباعد ويترك الأقارب ، قال : تعجل وصيته ثلاثة أثلاث : للأقارب ثلثان ، وللأباعد ثلث ، وأما محمد بن كعب فقال : إنما هو مال ، أعطاه الله ، يضعه حيث أحب .

--> ( 13 / 1 ) حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وأوصى إليها أي جعلها وصية لا نفاد أمر ما أمر أن ينجز بعد وفاته أو جعلها وصية على ورثته . ( 14 ) المحاريج : المحتاجين . ( 14 / 1 ) الأقربون أولى بالمعروف ولذا يجعل في الأقرب ثم الذي يليه ثم الذي يليه . ( 15 / 1 ) وتجعل في قرابته إنفاذا لقوله تعالى : { قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين } سورة النساء من الآية ( 135 )