ابن أبي شيبة الكوفي
272
المصنف
( 135 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا فطر قال حدثنا منذر الثوري عن محمد بن علي ابن الحنفية قال : اتقوا هذه الفتن فإنه لا يستشرف إليها أحد إلا استتقته ، ألا إن هؤلاء القوم لهم أجل ومدة ، لو أجمع من في الأرض أن يزيلوا ملكهم لم يقدروا على ذلك حتى يكون الله هو الذي يأذن فيه ، أتستطيعون أن تزيلوا هذه الجبال . ( 136 ) حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر حدثني أبو بكر بن عمرو بن عتبة عن جابر بن سمرة قال : بعثني سعد أقسم بين الزبير وخباب أرضا ، فتراميا بالجندل فرجعت فأخبرت سعدا ذلك ، فضحك حتى ضرب برجله وقال : في الأرض مثل هذا المسجد أو قال ما يزيد عليه ، قال : فهلا رددتهما . ( 137 ) حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر حدثنا سعيد بن شيبان عمن حدثه عن علي بن حاتم قدم إليه لحم حداولا ؟ ؟ ؟ فقال انهشوا نهشا . ( 138 ) حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : لما بويع لعلي أتاني فقال : إنك امرؤ محبب في أهل السماء ، وقد استعملتك عليهم فسر إليهم ، قال : فذكرت القرابة وذكرت النهب ، فقلت : أما بعد فوالله لا أبايعك ، قال فتركني وخرج ، فلما كان بعد ذلك جاء ابن عمر إلى أم كلثوم فسلم عليها وتوجه إلى مكة فأتى علي رحمه الله فقيل له : إن ابن عمر قد توجه إلى الشام فاستنفر الناس ، قال : فإن كان الرجل ليعجل حتى يلقي رداءه في عنق بعيره ، قال : وأتيت أم كلثوم فأخبرت ، فأرسلت إلى أبيها : ما هذا الذي تصنع ؟ قد جاءني الرجل وسلم علي وتوجه إلى مكة ، فتراجع الناس . ( 139 ) حدثنا ابن عيينة عن داود بن سابور عن مجاهد قال : كنا نفخر على الناس بأربعة : بفقيهنا وقاصنا ومؤذننا وقارئنا ، ففقيهنا ابن عباس ، ومؤذننا أبو محذورة ، وقاصنا عبيد بن عمير ، وقارئنا عبد الله بن السائب . ( 140 ) حدثنا ابن عيينة عن داود بن سابور عن مجاهد قال : لما أجمع ابن الزبير على هدمها خرجنا إلى منى ننتظر العذاب - يعني هدم الكعبة . ( 141 ) حدثنا ابن عيينة عن منصور عن صفية عن أمها قالت : دخل ابن عمر المسجد وابن الزبير مصلوب ، فقالوا له : هذه أسماء ، فأتاها فذكرها ووعظها وقال : إن
--> ( 1 / 135 ) يستشرف إليها : يتطلع إليها تطلع الراغب في المشاركة فيها أو يشارك فيها فعلا . ( 1 / 138 ) أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما وكانت زوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه