ابن أبي شيبة الكوفي
554
المصنف
فإنه غير قاتلك ، فما أقلعنا عنه حتى قتلناه ، فلما ذكر شأنه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ألا تركتموه حتى أنظر في شأنه ) . ( 17 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن مساور بن عبيد عن أبي برزة قال : رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا منا يقال له ماعز بن مالك . ( 18 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن الحسن عن محمد بن سليم عن أبي هلال عن نجيح قال : رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم أبو بكر وعمر أمرهما سنة . ( 19 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان عن زيد بن أسلم عن يزيد بن نعيم عن أبيه قال : جاء ماعز بن مالك إلى النبي فقال : يا رسول الله ! إني قد زنيت فأقم في كتا ب الله ، فأعرض عنه ، ثم قال : إني قد زنيت فأقم في كتاب الله ، فأعرض عنه حتى ذكر أربع مرات ، قال : ( إذهبوا به فارجموه ) ، فلما مسته الحجارة اشتد ، فخرج عبد الله بن أنيس أو ابن أنس من باديته ، فرماه بوظيف جمل فصرعه ، فرماه الناس حتى قتلوه ، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فراره فقال : فهلا تركتموه فلعله يتوب فيتوب الله عليه ، يا عزال ) ، أو يا هزال ! لو سترته بثوبك كان خيرا لك مما صنعت ) . ( 121 ) في البكر والثيب ، ما يصنع بهما إذا فجرا ؟ ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل أنهم قالوا : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فقال : أنشدك الله ألا قضيت بيننا بكتاب الله ، فقال خصمه وكان أفقه منه : اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي حتى أقول ، قال : ( قل ) ، قال : إن ابني كان عسيفا على هذا وإنه زنى بامرأته ، فافتديت منه بمائة شاة وخادم ، فسألت رجلا من أهل العلم فأخبرت أن على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وأن على امرأة هذا الرجم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ! لأقضين بينكما بكتاب الله ، المائة شاة والخادم رد عليك ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ) .
--> ( 120 / 17 ) أي أن الرجم يعمل به وحكمه باق . ( 120 / 19 ) يا عزال أو يا هزال الشك من الراوي والمقصود شخصا يحمل هذا الاسم أو يلقب به . ( 121 / 1 ) كان عسيفا عليه : كان أجيرا عنده . أما المرأة فقد اعترفت ورجمت .