ابن أبي شيبة الكوفي
532
المصنف
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي الحارث التيمي عن أبي ماجد الحنفي قال : كنت عند عبد الله بن مسعود قاعدا ، فجاءه رجل من المسلمين بابن أخ له ، فقال له : يا أبا عبد الرحمن ! إن ابن أخي وجدته سكرانا ، فقال عبد الله : ترتروه ومزمزوه واستنكهوه ، فترتروه واستنكهوه ، فوجد سكرانا ، فرفع إلى السجن ، فلما كان الغد جئت وجئ به . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : إذا سكر الانسان ترك حتى يفيق ، ثم جلد . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال : إذا سكر الامام جلد وهو لا يعقل ، فإنه إن عقل امتنع . ( 92 ) في رجل يوجد منه ريح الخمر ، ما عليه ؟ ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن السائب بن يزيد أن عمر كان يضرب في الريح . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال : قرأ عبد الله سورة يوسف بحمص ، فقال رجل : ما هكذا أنزلت ، فدنا منه عبد الله فوجد منه ريح الخمر فقال له : تكذب بالحق وتشرب الرجس ، والله لهو كما أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا أدعك حتى أحدك ، فجلده الحد . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم أن ذا قرابة لميمونة دخل عليها ، فوجدت منه ريح شراب فقالت : إن لم تخرج إلى المسلمين فيحدونك أو يطهرونك لا تدخل علي بيتي أبدا .
--> ( 91 / 2 ) ترتروه : حركوه أي هزوه ثم اتركوه فإن استقام بوقفته ولم يتمايل تمايل السكران انتقلوا إلى الامتحان الثاني وهو المزمزة أي التحريك إلى الامام والوراء كما كان تحريكه ترترة إلى اليمين واليسار . استنكهوه : اشتموا رائحة فمه وأنفاسه هل هي رائحة خمر أم لا . والخمر قليله وكثيره فيه الحد فلما كان الغد : أي ترك حتى يصحو من سكره فإذا صحا ضرب الحد . ( 91 / 4 ) امتنع : أي صار في منعة من إقامة الحد عليه لمكانته . ( 92 / 1 ) أي أن حد الخمر في قليله كما في كثيره .