ابن أبي شيبة الكوفي
533
المصنف
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال : كتبت إلى ابن الزبير أسأله عن الرجل يوجد منه ريح الشراب فقال : إن كان مدمنا فحده . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة قال : أتيت برجل يوجد منه ريح الخمر ، وأنا قاض على الطائف ، فأردت أن أضربه ، فقال : إنما أكلت فاكهة ، فكتبت إلى ابن الزبير فكتب إلي : أن كان من الفاكهة ما يشبه ريح الخمر فادرأ عنه الحد . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن ابن جريج عن عطاء وعمرو بن دينار قالا : لا حد في ريح . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء أنه كان لا يرى في الريح حدا . ( 93 ) من قاء الخمر ، ما عليه ؟ ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن سميع عن مالك ابن عمير الحنفي قال : أتي عمر بابن مظعون قد شرب خمرا ، فقال : من شهودتك ؟ قال : فلان وفلان ، وغياث بن سلمة - وكان يسمى غياث الشيخ الصدوق ، فقال : رأيته يقيها ولم أره يشربها ، فجلده عمر الحد . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن إسماعيل بن سميع عن مالك بن عمير عن غياث بن سلمة أن عمر ضربه الحد ونصبه للناس إلا أنه قال : أتي بحفص بن عمر .
--> ( 92 / 4 ) مدمنا : أي معتادا شرب الخمر معروفا بذلك . ( 92 / 5 ) وهذا من باب درء الحد بالشبهة . ( 93 / 1 ) لأنه إنما يقئ الخمر لأنه أكثر من شرابها . ( 93 / 2 ) ليعرف الناس أنه قد أقيم عليه الحد لان من أقيم عليه الحد لم تعد شهادته مقبولة أي لا يعود عدلا حتى يندم ويتوب فمتى عرفت توبته وتأكدت عاد عدلا .