ابن أبي شيبة الكوفي
517
المصنف
علي الرحبي عن عكرمة قال : سئل الحسن بن علي عن رجل أتى بهيمة ، قال : إن كان محصنا رجم . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد السلام عن ابن أبي فروة عن بكر بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار أنه كان يقيم عليه الحد . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن فيمن يأتي البهيمة والغلام ، قال : عليه الحد . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معن بن عيسى عن ابن أبي ذئب عن الزهري قال : إذا وقع الرجل بالبهيمة جلد الحد تاما ، ومن رمى امرءا بالبهيمة فعليه الحد . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد السلام عن ليث عن يزيد عن مسروق في الذي يأتي البهيمة قال : إذا فعل بها ، قال : ذبحت . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن أبي عدي عن داود قال : قال مسروق : يرجم وترجم بالحجارة التي رجم بها ، ويعفى أثره - يعني في الذي يأتي البهيمة . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن ليث عن الحكم قال : من أتى البهيمة أقيم عليه الحد . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال : من أتى بهيمة لم تقم له قيامة . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري في الذي يأتي البهيمة قال : عليه أدنى الحدين أحصن أم لم يحصن . ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إبراهيم بن إسماعيل عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اقتلوا الفاعل بالبهيمة والبهيمة ) .
--> ( 73 / 4 ) يأتي الغلام : أي يعمل بعمل قوم لوط . ( 73 / 5 ) عليه الحد باعتبار وجوب الحد على من قام بالفعل . ( 73 / 7 ) ترجم أي الدابة . يعفى أثره : أي يدفن حيث لا يعرف قبره . ( 73 / 9 ) أي صار في عداد البهائم . ( 73 / 11 ) لأنه جعل نفسه في مرتبة أدنى من مرتبة الانسان وصار كالبهيمة التي واقعها .