ابن أبي شيبة الكوفي
515
المصنف
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم قال : كانوا يقولون ، ادرأوا الحدود عن عباد الله ما استطعتم . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن برد عن الزهري قال : ادفعوا الحدود بكل شبهة . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال : أدرأوا القتل والجلد عن المسلمين ما استطعتم . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال : قال عمر : اطردوا المعترفين . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه قال : قال أبو موسى : أوتيت وأنا باليمن امرأة حبلى فسألتها فقالت : ما تسأل عن امرأة حبلى ثيب من غير بعل ، أما والله ما خاللت خليلا ولا خادنت خدنا منذ أسلمت ، ولكن بينا أنا نائمة بفناء بيتي والله ما أيقظني إلا رجل رفعني وألقى في بطني مثل الشهاب ، ثم نظرت إليه مقفي ما أدري من هو من خلق الله ، فكتبت فيها إلى عمر ، فكتب عمر : ائتني بها وبناس من قومها ، قال : فوافيناه بالموسم فقال شبه الغضبان : لعلك قد سبقتني بشئ من أمر امرأة ؟ قال : قلت : لا ، وهي معي وناس من قومها . فسألها فأخبرته كما أخبرتني ، ثم سأل قومها فأثنوا خيرا ، قال : فقال عمر : شابة تهامية قد نومت ، قد كان يفعل قمارها وكساها ، وأوصى بها قومها خيرا . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال : بينما نحن بمنى مع عمر إذا امرأة ضخمة على حمارة تبكي قد كاد الناس أن يقتلوها من الزحام ، يقولون : زنيت ، فلما انتهت إلى عمر قال : ما يبكيك ؟ أن امرأة ربما استكرهت ، فقالت : كنا امرأة ثقيلة الرأس ، وكان الله يرزقني من صلاة الليل ، فصليت ليلة ثم نمت ، فوالله ما أيقظني إلا الرجل قد ركبني ، فرأيت إليه مقفيا ما أدري من هو من خلق الله ، فقال عمر : لو قتلت هذه خشيت على الأخشبين النار ، ثم كتب إلى الأمصار ألا تقتل نفس دونه .
--> ( 71 / 8 ) الخليل هو الصاحب . والخدن هو العشيق بالأجر . ( 71 / 9 ) الأخشبين : جبلي مكة .