ابن أبي شيبة الكوفي

294

المصنف

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن حجاج عن مكحول عن زيد قال : إذا ضرب الرجل فحدب أو غن أو بح ففي كل واحد الدية . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن عبد العزيز بن عمر أن أمراء الأجناد اجتمعوا لعمر بن عبد العزيز في الحنجرة إذا انكسرت فانقطع الصوت من الرجل الدية كاملة . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن : إذا ذهب كلامه فالدية . ( 27 ) إذا أصابه صعر ( * ) ما فيه ؟ ( 1 ) حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن مكحول عن زيد : في الصعر الدية . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : أخبرني عبد العزيز بن عمر أن أمراء الأجناد اجتمعوا لعمر بن عبد العزيز في الصعر إذا لم يلتفت الرجل إلا ما انحرف الرجل خمسون دينارا . ( 28 ) الرجل يضرب عينه فيذهب بعض بصره ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن عمر بن عامر عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن رجلا أصاب عين رجل فذهب بعض بصره وبقي بعض ، فرفع ذلك إلى علي فأمر بعينه الصحيحة فعصبت ، وأمر رجلا ببيضة فانطلق بها وهو ينظر حتى انتهى بصره ، ثم خط عند ذلك علما ، قال : ثم نظر في ذلك فوجده سواء ، فقال : أعطوه بقدر ما نقص من بصره من مال الاخر .

--> ( 26 / 2 ) غن صار في صوته غنة فغدا غير مفهوم . وبح : أي بحة دائمة فصار صوته ضعيفا جرا لا يسمع أو بالكاد يسمع كالهمس . ( 26 / 3 ) ذكر الخنجرة هنا إثبات لما سبق أن رجحناه في 26 / 1 من هذا الباب . * الصعر : ميل في الوجه أو الخد أو العنق إلى أحد الشقين أو انقلاب في الوجه إلى أحد الشقين بسبب علة وهنا إثر ضربة أصابته . ( 27 / 2 ) إلا ما انحرف الرجل أي لا بقدر على الالتفات حتى يميل بكامل جسده إلى الجهة المطلوبة لأنه غير قادر على تحريك رقبته مستقلة عن جذعه . ( 28 / 1 ) أي قاس مدى رؤية العين الصحيحة ثم قاس مدى رؤية العين المصابة فأعطي حسب النقص الحاصل من قدرتها على الابصار .