ابن أبي شيبة الكوفي
258
المصنف
( 217 ) في نفقة الرجل على أهله ونفسه ( 1 ) أبو معاوية ويزيد عن مسعر وعبيد بن الحسن عن ابن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نفقة الرجل على أهله صدقة ) . ( 2 ) أبو معاوية عن عاصم عن الشعبي قال : إن من النفقة التي تضاعف بسبعمائة ضعف نفقة الرجل على نفسه وأهل بيته . ( 3 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نفقة الرجل على أهله صدقة ) . ( 4 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا جرير بن حازم قال حدثنا بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن أبي غطيف قال : دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من أنفق على أهله أو ماز أذى عن طريق فحسنة بعشر أمثالها ) . ( 5 ) ابن نمير قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر قال : قلت : يا رسول الله ! أي الاعمال أفضل ؟ قال : ( إيمان بالله وجهاد في سبيله ) ، قال : قلت : أي الرقاب أفضل ؟ قال : ( أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنا ) ، قلت : فإن لم أطق ذلك ؟ قال : ( تعين صانعا أو تصنع لأخرق ) ، قال : قلت : فإن لم أستطع ؟ قال : ( فدع الناس من الشر ، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ) . ( 6 ) أبو أسامة عن شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( على كل مسلم صدقة ) ، قال : قيل أرأيت إن لم يجد ؟ قال : ( يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق ) ، قال : أرأيت إن لم يستطع ؟ قال : ( يعين ذا الحاجة الملهوف ) ، قال : أرأيت إن لم يستطع ؟ قال : ( يأمر بالمعروف ) ، قال : أرأيت إن لم يفعل ؟ قال : ( يمسك عن الشر فإنها صدقة ) .
--> ( 217 / 4 ) ماز اذى عن طريق : أماطه أو أزاله . ( 217 / 5 ) أنفسها : أعزها عليهم . أخرق : لا يجيد صنعة .