ابن أبي شيبة الكوفي
259
المصنف
( 218 ) في الرجل ينقطع شسعه فيسترجع ( 1 ) أبو أسامة قال حدثنا سفيان عن دينار التمار عن عون بن عبد الله قال : كان عبد الله يمشي مع أصحابه ذات يوم فانقطع شسع نعله فاسترجع ، فقال له بعض القوم : يا أبا عبد الرحمن ، تسترجع على سير ؟ قال : ما بي إلا أن تكون السيور كثير ولكنها مصيبة . ( 2 ) وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة عن عمر بن الخطاب أنه انقطع شسعه فاسترجع وقال : كل ما ساء فهو مصيبة . ( 3 ) عبيد الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن منصور عن مجاهد عن سعيد ابن المسيب قال : انقطع قبال عمر فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ! أفي قبال نعلك ؟ قال : نعم ، كل شئ أصاب المؤمن يكرهه فهو مصيبة . ( 219 ) من كره أن يقول : لا نبي بعد النبي ( 1 ) حسين بن محمد قال حدثنا جرير بن حازم عن عائشة قالت : قولوا : خاتم النبيين ، ولا تقولوا : لا نبي بعده . ( 2 ) أبو أسامة عن مجالد قال أخبرنا عامر قال : قال رجل عند المغيرة بن شعبة : صلى الله على محمد خاتم الأنبياء ، لا نبي بعده ، قال المغيرة : حسبك إذا قلت : خاتم الأنبياء ، فانا كنا نحدث أن عيسى خارج ، فان هو خرج فقد كان قبله وبعده . ( 220 ) في قتل النمل ( 1 ) وكيع عن يونس عن الزهري قال : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النمل والنحل . ( 2 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن حماد عن إبراهيم قال : إذا آذاك النمل فاقتله .
--> ( 218 / 1 ) استرجع : قال إنا لله وإنا إليه راجعون . ( 220 / 1 ) النحل معروف الفائدة . فعسله فيه شفاء وشمعه وغراؤه دواء وحتى سمه ثبت أنه شفاء من فيروسات عديدة ومن آلام صعبة كالروماتيزم وضغط الدم وغيرها من الأمراض المستعصية أما النمل فإن كان في برية لا يؤذي فلا مبرر لقتله .