ابن أبي شيبة الكوفي

237

المصنف

( 184 ) في كف اللسان ( 1 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أي المسلمين أفضل ؟ فقال : ( من سلم المسلمون من لسانه ويده ) . ( 2 ) غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن أبي كثير عن عبد الله بن عمرو قال : قام رجل فقال : يا رسول الله ! أي الاسلام أفضل ، قال : ( أن يسلم المسلمون من يدك ولسانك ) . ( 3 ) غندر عن شعبة عن الحكم قال : سمعت عروة بن النزال يحدث عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( ألا أدلك على أملك ذلك كله ) ، قال : قلت : يا رسول الله ! قولك ( ألا أدلك على أملك ذلك كله ) قال : فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لسانه ، قال : قلت : يا رسول الله ! وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به ، قال : ( ثكلتك أمك معاذ ! وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ) . قال شعبة : وقال الحكم : وحدثني به ميمون بن أبي شبيب وسمعته منه منذ أربعين سنة . ( 4 ) أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن يزيد بن حيان عن عيسى بن عقبة قال عبد الله : والذي لا إله غيره ! ما على الأرض شئ أحوج إلى طول سجن من لسان . ( 5 ) أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : دخل عمر على أبي بكر وهو آخذ بلسانه هكذا ، يقول : ها إن ذا أوردني الموارد . ( 6 ) غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ! أي شئ أتقى ؟ فأشار بيده إلى لسانه . ( 7 ) وكيع عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : أحق ما طهر المسلم لسانه .

--> ( 184 / 1 ) وقد قدم اللسان على اليد لعظيم خطره ولان الكلمة الواحدة قد تكون بابا لفتنة كبيرة . والمقصود أن يسلم المسلمون من قوله وفعله . ( 184 / 7 ) وتطهيره يكون بالدعوة إلى الخير والحق ونفى الباطل والبهتان وأهله .