ابن أبي شيبة الكوفي
238
المصنف
( 185 ) ما يكره للرجل أن يتكلم به ( 1 ) أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يقل أحدكم : إني خبيث النفس ، وليقل ، إني لقس النفس ) . ( 2 ) ابن عيينة عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يقل أحدكم : خبثت نفسي ، وليقل : لقست نفسي ) . ( 3 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مسعر عن سماك الحنفي قال : سمعت ابن عباس يكره أن يقول : إني كسلان . ( 4 ) أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن أبي راشد أن أختا لعبيد بن عمير استشفعت الرجل عليه فقالت : إنما هو بالله وبك ، فغضب فقال : إنما هو بالله . ( 5 ) أبو أسامة عن سفيان عن مختار قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يكره أن يقول : اللهم تصدق علي ، ولكن ليقل : اللهم امنن علي . ( 186 ) في الثناء الحسن ( 1 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن حفصة عن الربيع بن زياد عن كعب قال : والله ما استقام لعبد ثناء في الأرض حتى يستقر له في أهل السماء . ( 2 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا العوام بن حوشب قال : التقيت أنا وأياس بن معاوية بذات عرق فذكرنا إبراهيم التيمي فقال : أياس : لولا كرامته علي لأثنيت عليه فقلت : هل عرفه ؟ قال : نعم ، قلت : فلم تكره الثناء عليه ، قال : إنه كان يقال : إن الثناء من الجزاء .
--> ( 185 / 1 ) لان المقصود أنه متضايق أو يحس بالغثيان وحبس النفس معناه أبعد من ذلك . لقست : غثت . ( 185 / 4 ) أي كأنما جعلته ندا لله والعياذ به .