ابن أبي شيبة الكوفي

213

المصنف

( 3 ) عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم الأحول عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سير ، فهبت ريح ، فكشفت عن رجل قطيفة كانت عليه ، فلعنها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( لعنتها ) ؟ قال : يا رسول الله ! كشفت قطيفتي ، فقال : ( إذا رأيتها فسل الله من خيرها ، وتعوذ بالله من شرها ، ولا تلعنها فإنها مأمورة ) . ( 153 ) ما يكره للرجل أن يتبع أو يجتمع عليه ( 1 ) شبابة قال حدثنا شعبة عن الهيثم قال : رأى عامر بن ضمرة قوما يتبعون رجلا فقال : إنها فتنة للمتبوع مذلة للتابع . ( 2 ) يزيد بن هارون عن العوام عن حبيب بن أبي ثابت قال : رأي ابن مسعود ناس فجعلوا يمشون خلفه فقال : ألكم حاجة ؟ قالوا : لا ، قال : ارجعوا فإنها ذلة للتابع فتنة للمتبوع . ( 3 ) ابن إدريس عن هارون بن عنترة عن سليم بن حنظلة قال : أتينا أبي بن كعب لنتحدث عنده ، فلما قام قمنا نمشي معه ، فلحقه عمر فرفع عليه عمر الدرة فقال : يا أمير المؤمنين ! أعلم ما تصنع ؟ قال : إنما تري فتنة للمتبوع مذلة للتابع . ( 4 ) سفيان بن عيينة عن نعيم عن عاصم قال : كان أبو العالية إذا جلس إليه أكثر من أربعة قام . ( 154 ) ما ينبغي للرجل أن يتعلمه ويعلمه ولده ( 1 ) محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن سعد قال : قال : يا بني ! تعلموا الرمي فإنه خير لعبكم .

--> ( 152 / 3 ) في سير : في مسير خلال سفره . فلعنها : أي أن الحسن لعنها . ( 153 / 1 ) لان الرجل إذا رأى الناس يتبعونه كأنه تبعا له فقد يفتن ويداخله الغرور والكبر وفي هذا هلاكه ، وهي مذلة للمتبوع لأنه يسلم قياد نفسه وأمره لسواه . ( 153 / 3 ) لغة الأثر هنا ضعيفة وقد آثرنا تركه على حاله . ( 153 / 4 ) وإنما يقوم خوف الفتنة . ( 154 / 1 ) لان في الرمي إعداد لجيل يكون قادرا على الدفاع عن نفسه وعرضه ودينه مستعدا لحماية بلده من كل عدو طامع بأرضه .