ابن أبي شيبة الكوفي
214
المصنف
( 2 ) عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن رافع بن سالم الفزاري قال : مر عمر بن الخطاب بنا فقال : ارموا فان أرمي عدة وجلادة . ( 3 ) أبو بكر قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن طلحة بن يحيى عن أبي بردة قال : قال سعيد بن العاص : إذا علمت ولدي القرآن وأحججته وزوجته فقد قضيت حقه ، وبقي حقي عليه . ( 4 ) عبد الرحمن بن سليمان عن ليث عن مجاهد قال : لا تحضر الملائكة شيئا من لهو كم غير الرهان والرمي ، نعم ملتهى المؤمن القوس والنبل ، من تعلم الرمي ثم تركه كانت نعمة يكفرها . ( 5 ) عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على أناس يرمون فقال : ( خذوا وأنا مع ابن الأدرع ) ، فقالوا : يا رسول الله ! نأخذ وأنت مع بعضنا دون بعض ، فقال : ( خذوا وأنا معكم يا بني إسماعيل ) . ( 6 ) عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي حدرد الأسلمي قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بناس من أسلم وهم يتناضلون فقال : ( ارموا يا بني إسماعيل ! فان أباكم كان راميا ، ارموا وأنا مع ابن الأدرع ) ، فأمسك القوم بأيديهم فقال : ( مالكم لا ترمون ؟ ) قالوا : يا رسول الله ! أنرمي وقد قلت : أنا مع ابن الأدرع وقد علمنا أن حزبك لا يغلب ؟ قال : ( ارموا وأنا معكم كلكم ) . ( 7 ) عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن رجل من أسلم يقال له ابن الأدرع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تمعددوا واخشوشنوا وانتضلوا وامشوا حفاة ) .
--> ( 154 / 4 ) القسم من نعم ملتهى إلى آخر هذا الأثر مرفوعة في مجمع الزوائد أما القسم الأول فهو مرسل . ( 154 / 5 ) يرمون : أي بالنبل على هدف قد وضعوه على مسافة منهم . خذوا : ابدأوا الرمي . وأنا معكم يا بني إسماعيل : أي وأنا معكم كلكم . ( 154 / 7 ) تمعددوا : خذوا بعادات معد في اللبس الخشن وعيش الكفاف والعرب من معد . انتضلوا : ارموا بالنبل واحملوها .