ابن أبي شيبة الكوفي
317
المصنف
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أبي معاذ قال : كنت تياسا فنهاني البراء عن عسبي . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة قال : من السحت ضراب الفحل ومهر البغي وكسب الحجام . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال : نهى النبي صلى الله عليه وسلام عن طرق الفحل . ( 391 ) من رخص في ذلك ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الوليد بن عيسى السعدي قال : قلت للحسن : إن لنا تيوسا نؤاجرها ، قال : لا بأس ما لم تحلب أو [ تبسس ] . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن عبد الملك عن عطاء قال : لا تأخذ على ضراب الفحل أجرا ، ولا بأس أن تعطي إذا لم تعلم أو لم تجد من يطرقك . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن ابن المسيب بن رافع قال : كانوا يدخلون على علقمة وهو يقرع غنمه - يعني ينزي عليها التيس ويعلف ويحلب . ( 392 ) من كره أن يسلم ما يكال فيما يكال ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : لا يسلم ما يكال فيما يكال ولا يسلم ما يوزن فيما يوزن . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بشر عن ابن جريج عن عبد الله بن طاوس عن أبيه قال : لا يسلم طعام في طعام ولا طعام في لحم ، وكان لا يرى بأسا أن يسلم طعاما في الشاة القائمة . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن أبي زائدة عن ابن سالم قال : قال الشعبي : لا يشترى شيئا يكال بشئ إلى أجل
--> ( 390 / 4 ) ضراب الفحل : نفس معنى العسب . ( 391 / 1 ) " تبسس " من بس الإبل زجرها ، وقال لها : " بس بس وفي الحديث " يخرج الناس من المدينة إلى اليمن والشام والعراق يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون " . ( 391 / 2 ) لم تجد من يطرقك : لم تجد من يعيرك فحله يلاقح نعاجك أو نوقك