ابن أبي شيبة الكوفي

102

المصنف

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن كليب بن وائل قال : قلت لابن عمر : أتاني دهقان عظيم الخراج فقال : تقبلني من العامل لا أتقبله لأعطي عنه شيئا إلا ليؤمنه عامله ويضطرب في حوائجه ، فلم ألبث إلا قليلا حتى أتاني بصحيفتي ، فقلت : جزاك الله خيرا ، وحملني على دابة وآتاني درهما ، وكساني ، فقلت : أرأيت لو لم تتقبله كان يعطيك ؟ قلت : لا ، قال : لا يصح لك . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال : أتى دهقان من دهاقين سواد الكوفة عبد الله بن جعفر يستعين به في شئ على علي ، فكلم له عليا فقضي له حاجته ، قال : فبعث إليه الدهقان بأربعين ألفا وبشئ معها لا أدري ما هو ؟ فلما وضعت بين يدي عبد الله بن جعفر قال : ما هذا ؟ قيل له : بعث بها الدهقان الذي كلمت له في حاجته أمير المؤمنين ، قال : ردوها عليه ، فإنا أهل بيت لا نبيع المعروف . ( 106 ) في الرجل يكتب الكتاب على النفر ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن إسرائيل عن طارق بن عبد الرحمن عن شريح قال : شهدته وجاءه رجل فقال : إني اكتتبت على هذا وعلى رجلين معه : أيهم شئت أخذت بحقي ، فقال الرجل : إن صاحبي في السوق ، فقال : خذ أيهم شئت . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكير عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : اكتتبت على رجلين أن حيكما على ميتكما ومليكما على معدمكما ، قال : يجوز ، وقاله عمرو ابن دينار وسليمان بن موسى . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن عيينة عن إبراهيم أنه سئل عن النفر يكتب عليهم الصك : أيهم شاء أخذ بجميع حقه ، قال : هو على شرطه ، أيهم شاء أخذ بجميع حقه ، وكان إبراهيم يستحب أن يأخذ من كل انسان منهم بحصته وهو أعدل . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن زهير عن جابر عن الحكم في الرجل يكون له الحق على القوم ، يقول : أيهم شئت أخذت بجميع حقي ، قال : هذا بمنزلة الكفيل .

--> ( 105 / 3 ) دهقان : فارسي معرب وهو الاقطاعي يملك الأرض الواسعة ويعمل الكثير من الفلاحين في أرضه . ( 106 / 1 ) أي أن النفر مهما كان عددهم يكتبون بالدين متكافلين متضامنين يحل الواحد مكان رفاقه جميعا