ابن أبي شيبة الكوفي

489

المصنف

( 7 ) هشيم عن مغيرة عن إبراهيم في الرجل يأتي امرأته وهي حائض ، قال : ذنب أتاه ، يستغفر الله منه . ( 8 ) هشيم قال أخبرنا إسماعيل بن عياش عن الشعبي مثل ذلك . ( 9 ) ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين قال : يستغفر الله ، وكان الحسن يرى عليه ما يرى على المظاهر . ( 10 ) هشيم عن منصور عن الحسن أنه كان يقول : من وطئ امرأته وهي حائض ، يرى عليه ما على المظاهر . ( 11 ) يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه في الرجل يأتي امرأته وهي حائض ، قال : يعتذر ، يتوب إلى الله . ( 12 ) حدثنا ابن أبي زائدة عن مثنى عن عطاء قال : يستغفر الله . ( 13 ) هشيم قال أخبرنا ابن أبي ليلى عن عطاء قال : قلت لابن عباس : الرجل يقع على امرأته وهي حائض ، قال : يتصدق بدينار . ( 14 ) جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : ليس عليه شئ ، ولكن لا يعد . ( 15 ) غندر عن شعبة عن حماد قال : ذنب يستغفر الله منه . ( 16 ) حميد بن عبد الرحمن عن أبي بشر الجبلي عن أبي حرة أن عمر سأل عليا ما ترى في رجل وقع على امرأته وهي حائض ؟ قال : ليس عليه كفارة إلا أن يتوب . ( 36 ) في الرجل يحلف لا يصل رحمه ما يؤمر به ؟ ( 1 ) أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم في رجل حلف أن لا يصل رحمه ، قال : يصل رحمه ويكفر يمينه قال : قال الشعبي : يصل رحمه ولا يكفر يمينه ، ولو أمرته أن يكفر يمينه ، أمرته أن يتم على قوله . ( 2 ) معتمر بن سليمان عن كثير بن نباتة سمعه يحدث أن أخوين كانا شريكين ، وأن أحدهما أراد مفارقة أخيه ، فقال : مملوك له حر أو عتيق إن لم يفارق أخاه وإن أمه أمرته أن يفارق أخاه ، فسألت الحسن ، أو سئل وهو يسمع ذلك فقال : ليكفر يمينه وليصل رحمه يشارك أخاه ، أو كما قال : قال أبو العلاء كثير : فحدث به الحكم بن أبان ، فقال : هذا قول طاوس . ( 3 ) حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم في رجل حلف لا يكلم أباه وأخاه شهرين قال : يدخل عليه ولا يكلمه .