ابن أبي شيبة الكوفي

387

المصنف

( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي قال قلت : يا رسول الله مالك تتوق في قريش وتدعنا قال : " عندكم شئ ؟ " قلت : نعم ! بنت حمزة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنها لا تحل لي ، إنها بنت أخي من الرضاعة " . ( 3 ) حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : أتاني عمي من الرضاعة أفلح أخو أبي القعيس يستأذن علي بعد ما ضرب الحجاب فأبيت أن آذن له حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " إنه عمك فآذني له " فقلت : إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل قال : " تربت يداك ( أو ) يمينك " . ( 4 ) حدثنا ابن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم حبيبه قالت : يا رسول الله ! هل لك في أختي ابنة أبي سفيان ؟ قال : " إنها لا تحل لي " قالت : فإنه قد بلغني أنك تخطب درة بنت أبي سلمة قال : " أبي سلمة ؟ " قالت : نعم ! قال : " والله إن لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي ، إنها ابنة أخي من الرضاعة ، أرضعتني وأباها وثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن " . ( 5 ) حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه قال : كانت عائشة تحرم من الرضاعة ما تحرم من الولادة . ( 6 ) حدثنا ابن مبارك عن موسى بن أيوب قال : حدثني عمي أياس بن عامر قال قال علي : لا تنكح من أرضعته امرأة أخيك ولا امرأة أبيك وامرأة ابنك . ( 7 ) حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب . ( 8 ) حدثنا أبو معاوية عن داود عن أبي معشر عن إبراهيم قال : يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب . ( 9 ) حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين عن عبد الله عن ابن عتبة قال : أراه عن عبد الله قال : يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب .

--> ( 144 / 2 ) تتوق وقد قرأناها في مراجع أخرى تنوق والمقصود في الحالتين تتزوج . وتدعنا : ولا تتزوج منا وحمزة عم الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أنه رضع وإياه من ثويبة أمة أبي لهب . ( 144 / 3 ) تربت يداك : دعاء بالخير إن كانت في معرض المديح وتأنيب إن كانت في معرض رد القول ورفضه أو في معرض الهجاء : والأصل فيها امتلأت يداك بالتراب فإن كانت مديحا كانت بمعنى أغناك الله وإن كانت هجاء عنت صار كل ما تمسه ترابا