ابن أبي شيبة الكوفي
348
المصنف
( 3 ) حدثنا الثقفي عن خالد عن عكرمة قال : يأتيها كيف شاء قائم وقاعد وعلى كل حال يأتيها ما لم يكن في دبرها . ( 4 ) حدثنا مروان بن معاوية عن إسماعيل عن أبي صالح : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) قال : إن شئت فاتها مستلقية وإن شئت فمتحركة وإن شئت فباركة . ( 5 ) حدثنا مروان بن معاوية عن الزبرقان عن أبي رزين قال سمعته يقول : ( فاتوا حرثكم أنى شئتم ) قال : من قبل الطهر ولا تأتوهن من قبل الحيض . ( 6 ) حدثنا وكيع عن سلمة بن نبيط عن الضحاك في قوله : ( نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم ) قال : طهرا غير حيض . ( 7 ) حدثنا المحاربي عن ليث عن مجاهد في قوله : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) قال : ظهرا ببطن كيف شئت إلا في دبر أو محيض . ( 8 ) حدثنا قبيصة قال أخبرنا سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن ابن سابط عن حفصة عن أم سلمة قالت : لما قدم المهاجرون المدينة تزوجوا في الأنصار فكانوا يجبون وكانت الأنصار لا تفعل ذلك فقالت امرأة منهن لزوجها : حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستحيت أن تسأله فسألته أنا فدعاها فقرأ عليها : " ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) صماما واحدا " . ( 9 ) حدثنا عباد بن العوام عن الحصين عن مرة الهمذاني أن بعض اليهود أتى بعض المسلمين قال : تأتون النساء وراءهن ؟ قال : كأنه كره الابراك قال : فذكروا ذلك فنزلت هذه الآية : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) فرخص الله للمسلمين أن يأتوا النساء في الفروج كيف شاءوا من بين أيديهن وإن شاءوا من خلفهن . ( 10 ) حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن مرة : ( فأتوا حرثكم أنى شئتم ) قال : كانت اليهود يسخرون من المسلمين في إتيانهم النساء فأنزل الله تبارك وتعالى : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) في الفروج أنى شئتم . ( 11 ) حدثنا محمد بن الحسن قال نا شريك عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) قال : يأتيها من بين يديها ومن خلفها ما لم يكن في الدبر .