ابن أبي شيبة الكوفي
349
المصنف
( 12 ) حدثنا ابن فضيل عن عيسى بن يسار عن سعيد بن المسيب في قوله : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا أنى شئتم ) قال : إن شئت فاعزل وإن شئت فلا تعزل . ( 13 ) حدثنا وكيع عن علي بن علي قال سمعت الحسن يقول : كان المشركون لا يألون ما شددوا عن المسلمين ويقولون : لا يحل لكم أن تأتوا النساء إلا من وجه واحد فأنزل الله تعالى : ( فأتوا حرثكم أنى شئتم ) . ( 14 ) حدثنا وكيع عن خالد بن رباح عن عكرمة قال : من قبل الفرج . ( 15 ) حدثنا وكيع عن أبي حنيفة عن كثير الرماح عن أبي ذراع قال : سألت ابن عمر عن قوله : ( فأتوا حرثكم أنى شئتم ) قال : إن شئت عزل وإن شئت غير عزل . ( 16 ) حدثنا شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى : ( فاتوا حرثكم أنى شئتم ) قال : آتوا النساء في أقبالهن على كل نحو . ( 108 ) في قوله : ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) ( 1 ) حدثنا ابن علية عن خالد عن عكرمة : ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) قال : من حيث أمركم أن تعزلوا . ( 2 ) حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن يزيد بن الوليد عن إبراهيم ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) تعالى قالوا : في الفروج . ( 3 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن عثمان بن الأسود عن مجاهد قال : من حيث أمركم الله أن تعزلوهن في المحيض . ( 4 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل الأزرق عن ابن الحنيفة : ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) قال : من قبل التزويج ، من قبل الحلال . ( 5 ) حدثنا شبابة عن ورقاء عن ابن نجيح عن مجاهد : ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) قال : أمروا باعتزال النساء في المحيض ، واتوهن من حيث أمركم الله إذا طهرن من حيث نهوا عنهن في محيضهن .
--> ( 108 ) سورة البقرة من الآية ( 222 ) .