ابن أبي شيبة الكوفي

98

المصنف

( 11 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال : يباشرها وليس عليه وضوء . ( 12 ) حدثنا وكيع عن مبارك عن الحسن قال : لا بأس أن يستدفئ بامرأته بعد الغسل . ( 13 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن حماد أنه كان يكرهه حتى يجف . ( 14 ) حدثنا شريك عن حريث عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل . ( 96 ) في المرأة تجنب ثم تحيض ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم في المرأة تجنب ثم يحيض قال : تغتسل . ( 2 ) حدثنا أبو الأحوص عن العلاء عن عطاء قال : الحيض أشد من الجنابة . ( 3 ) حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن أنه قال : في الرجل يصيب امرأته ثم تحيض قبل أن تغتسل قال : كان أنس يحب لها أن تغتسل . ( 4 ) حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري في رجل وقع بامرأته فحاضت قبل أن تغسل قال : تغتسل . ( 5 ) حدثنا حرمي بن عمارة عن شعبة قال : سألت الحكم وحماد عن المئة تجتنب ثم تحيض قالا : تغتسل . ( 6 ) حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة قال : تغتسل . ( 7 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن إبراهيم قال : تغتسل ثم تمكث حائضا . ( 8 ) حدثنا حفص بن غياث عن العلاء عن عطاء قال : ليس عليها الغسل قال : وقال حماد عن إبراهيم عليها الغسل .

--> ( 96 / 3 ) أتكوى بها استدفئ بها ، أي يلتصق بها طلبا للدفء ولذا سميت المكواة بهذا الاسم لأنها كثيرة الحرارة .