ابن أبي شيبة الكوفي

97

المصنف

( 95 ) في الرجل يستدفئ بامرأته بعد أن يغتسل ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا وكيع عن سفيان عن بشير عن إبراهيم التيمي أن عمر كان يستدفئ بامرأته بعد الغسل . ( 2 ) حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن عطاء الخراساني عن أم الدرداء قالت : كان أبو الدرداء يغتسل ثم يجئ وله قرقفة يستدفئ بي . ( 3 ) حدثنا حفص ووكيع عن مسعر عن جبلة عن ابن عمر قال إني لاغتسل من الجنابة ثم أتكوى بالمرأة قبل أن تغتسل . ( 4 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال : ذاك عيش قريش في الشتاء . ( 5 ) حدثنا إسماعيل عن علية عن حجاج بن أبي عثمان قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو كثير قال : قلت لأبي هريرة الرجل يغتسل من الجنابة ثم يضطجع مع أهله قال : لا بأس . ( 6 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود قال : كان الأسود يجنب فيغتسل ثم يأتي أهله فيضاجعها يستدفئ بها قبل أن تغتسل . ( 7 ) حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم قال : كان علقمة يغتسل ثم يستدفئ المرأة وهي جنب . ( 8 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يستدفئ بامرأته ثم يقوم فيتوضأ وضوء للصلاة . ( 9 ) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أنه كان يغتسل من الجنابة ثم يجئ فيستدفئ بامرأته قبل أن تغتسل ثم يصلي ولا يمس ماء . ( 10 ) حدثنا أبو خالد عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : إذا اغتسل الجنب ثم أراد أن يباشر امرأته فعل إن شاء .

--> ( 95 / 1 ) يستدفئ بامرأته : ينام ملاصقا لها طلبا للدفء في أيام البرد . القرقفة : اضطراب وطرطقة الأسنان والارتجاف من البرد .