عبد اللطيف البغدادي

395

الشفاء الروحي

خاتمة الكتاب الاستشفاء بوصفاتٍ قرآنية في الصحة والحفظ والاحتجاب وردت عن النبي ( ص ) وأهل بيته الأطهار وصفات قرآنية عديدة يستشفى بها من أنواع الأمراض والأدواء والحفظ من الأعداء فمن ذلك ما ورد عن النبي ( ص ) انه من قرأ هذه الآيات كان فيها شفاء من تسعمائة وتسعين داء وهي سورة الحمد ، أي الفاتحة ، وأول سورة البقرة إلى قوله تعالى : ( أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ ( ، وآية الكرسي إلى قوله : ( وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة من قوله تعالى : ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأْرْضِ ( إلى آخر السورة ، وآية السخرة وهي قوله تعالى : ( إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأْرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأْمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ( [ الأعراف / 55 ] وآيتان من آخر سورة الإسراء من قوله تعالى : ( قُلْ ادْعُوا اللَّهَ أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَنَ ( إلى آخر السورة ، وأول سورة الصافات إلى قوله تعالى : ( إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لاَزِبٍ ( وقوله تعالى : ( إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأْرْضِ فَانفُذُوا لاَ تَنفُذُونَ إِلاَ بِسُلْطَانٍ ( [ الرحمن / 34 ] ، وقوله تعالى : ( لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ ( إلى آخر سورة الحشر ، وقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَدًا ( 3 ) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ( [ الجن / 4 - 5 ] ، وقوله تعالى : ( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ( [ الرعد / 12 ] ، وقوله