علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
236
الصراط المستقيم
فلم أكتب عنه لأنه كان يؤمن بالرجعة ، فتركوا الانتفاع بتلك الأحاديث لأجل قول جاء القرآن به في ( الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف ( 1 ) ) وغيرهم ، وجاءت أخبار بحياة أصحاب الكهف . وأباحوا الخطأ في الشريعة فقد ذكر في الجمع بين الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من اجتهد فأصاب فله أجران ، ومن أخطأ فله أجر واحد . خاتمة أتباع كل قوم أعرف بمذاهبهم ، فالشيعة أعرف بمذاهب العترة التي رفع النبي صلى الله عليه وآله الضلالة عن من تمسك بها ، والعترة قد أثنت على الشيعة بالورع والديانة ، فيعلم كل عاقل مرافقتهم لها في العقايد والأمانة ، ومن الله الإعانة .
--> ( 1 ) البقرة : 243 .