علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

50

الصراط المستقيم

وفي كتاب الخوارزمي والديلمي عن جابر الأنصاري قال النبي صلى الله عليه وآله : جاءني جبرائيل بورقة آس أخضر . مكتوب فيها ببياض : افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغهم ذلك عني . وفي معجم الطبراني من أهل الخلاف قالت فاطمة : قال لي النبي صلى الله عليه وآله : إن الله باهى بكم وغفر لكم عامة ، ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ، ولا محاب لحق قرابتي ، هذا جبرائيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته ، والشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد موته . وفي فردوس الديلمي عن عمر قال النبي صلى الله عليه وآله : حب علي براءة من النار . وروى ابن حنبل في مسنده ، وابن بطة في أماليه ، والخطيب في أربعينه ، والثعلبي في ربيع المذكرين ، عن زيد بن أرقم قول النبي صلى الله عليه وآله : من أحب أن يتمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله في جنة عدن بيمينه ، فليتمسك بحب علي بن أبي طالب . وأسند المفيد في إرشاده عن حنش قول علي بن أبي طالب عليه السلام على المنبر : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، إنه لعهد النبي إلي : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ، ونحوه عن حنش بطريق آخر ونحوه عن الحارث الهمداني ومثله في مسند ابن حنبل ونحوه عن أم سلمة بطريقين ، ورواه الحميدي في الحديث التاسع من الجمع بين الصحيحين في الجزء الثاني من الجمع بين الصحاح الستة من صحيح أبي داود ومن صحيح البخاري . وأسند ابن حنبل أيضا عن الخدري : كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا وأسند إليه أيضا قول النبي صلى الله عليه وآله : من أبغضنا أهل البيت فهو منافق ، وأسند إلى الزبير : ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم إياه . وأسند إلى عمار قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي : طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب فيك . وأسند إلى عروة أن رجلا وقع في علي بحضرة عمر ، فقال عمر : إن أبغضته آذيت هذا في قبره ، يعني النبي صلى الله عليه وآله .