علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

248

الصراط المستقيم

13 - محمد بن هارون قال : كان للناحية علي خمسمائة دينار فقلت في نفسي : لي حوانيت قد جعلتها للناحية بذلك ، ولم أنطق بها فكتب إلى محمد بن جعفر اقبض الحوانيت بالخمسمائة التي لنا عليه . فهذه الأمور ونحوها كثيرة تجري مجرى المعاجز الدالة على استحقاق الإمامة ولا يضر نقلها بالآحاد ، لتواترها معنى بين خواص الأنام ، كما في أكثر معجزات النبي عليه السلام . ( 8 ) فصل * ( في علامات القائم ومدته وما يظهر في دولته ) * وردت الروايات بأنه يكون أمامه دلالات : خروج السفياني ، وقتل الحسني واختلاف بني العباس ، وكسوف الشمس في نصف رمضان ، والقمر في آخره ، وخسف بالمشرق والمغرب ، والبيداء ، وركود الشمس من الزوال إلى العصر ، وطلوعها من المغرب ، وقتل نفس زكية بظهر الكوفة ، ورجل هاشمي بين الركن والمقام ، وإقبال رايات سود من خراسان ، وخروج اليماني والمعربي ، ونزول الترك الجزيرة ، والروم الرملة ، وطلوع نجم بالمشرق يضئ كالقمر يتقوس ، ونار تظهر بالمشرق وتبقى أياما ، وسنورد تفصيل شئ من ذلك وغيره في آثار واردة به . أسند المفيد في إرشاده أن المنصور قال لسيف بن عميرة : لا بد من مناد من السماء باسم رجل من ولد أبي طالب ومن ولد فاطمة ، ونحن أول من يجيبه ، لولا أني سمعته من أبي جعفر محمد بن علي ما قبلته لو حدثني به أهل الأرض . وأسند إلى عبد الله ابن عمر قول النبي صلى الله عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي ، ولا يخرج حتى يخرج ستون كذابا كلهم يقول : أنا نبي . وأسند إلى أبي جعفر عليه السلام أن من المحتوم خروج السفياني وطلوع الشمس