علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

249

الصراط المستقيم

من المغرب ، واختلاف بني العباس ، وقتل النفس الزكية ، وخروج القائم ، والنداء من السماء أول النهار : الحق مع علي وشيعته ، وفي آخره ينادي إبليس : الحق مع عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون . وأسند إلى الصادق عليه السلام : لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنى عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه . وأسند إلى علي عليه السلام : بين يدي القائم موت أحمر هو السيف ، وأبيض هو الطاعون ، وجراد في حينه وغير حينه . وأسند إلى جابر الجعفي قول أبي جعفر عليه السلام : الزم الأرض ولا تحرك يدا حتى ترى علامات اختلاف بني العباس ، ومناد من السماء ، وخسف الجابية من قرى الشام ، ونزول الترك الجزيرة ، والروم الرملة ، واختلاف كثير ، وتخرب الشام بثلاث رايات : الأصهب والأبقع والسفياني . وأسند إلى أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : ( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ( 1 ) ) قال أبو بصير : قلت : من هم ؟ قال : بنو أمية وشيعتهم ، قلت : وما الآية ؟ قال : ركود الشمس من الزوال إلى العصر ، وخروج يد ورجل ووجه يخرج من عين الشمس ، يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني ، عندها يكون بواره وبوار قومه . وأسند إلى أبي جعفر عليه السلام : آيتان تكونان قبل القائم كسوف الشمس في نصف الشهر ، والقمر في آخره ، فتعجب السامع فقال : أنا أعلم بما قلت ، إنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السلام . وأسند إلى أبي جعفر عليه السلام : ليس بين قيام القائم والنفس الزكية أكثر من خمس عشرة ليلة . وأسند إلى الصادق عليه السلام : إذا هدم حائط مسجد الكوفة مما يلي دار عبد الله ابن مسعود ، زال ملك القوم ، وعند زواله خروج القائم .

--> ( 1 ) الشعراء : 4 .