الجوهري

1807

الصحاح

وتقول عليه ، أي كذب عليه . واقتال عليه : تحكم . وقال ( 1 ) : ومنزلة في دار صدق وغبطة وما اقتال من حكم على طبيب وقاولته في أمره وتقاولنا ، أي تفاوضنا . وقول لبيد : وإن الله نافلة تقاه ولا يقتالها إلا السعيد أي : ولا يقولها . والعرب تجرى تقول وحدها في الاستفهام مجرى تظن في العمل . قال الراجز ( 2 ) : متى تقول القلص الرواسما يدنين أم قاسم وقاسما فنصب القلص كما تنتصب بالظن . وقال آخر ( 3 ) : * علام تقول الرمح يثقل عاتقي ( 4 ) * وقال آخر ( 5 ) : أما الرحيل فدون بعد غد فمتى تقول الدار تجمعنا وبنو سليم يجرون متصرف قلت في غير الاستفهام أيضا مجرى الظن ، فيعدونه إلى مفعولين . فعلى مذهبهم يجوز فتح إن بعد القول . [ قهل ] قال الكسائي : التقهل : رثاثة الهيئة . ورجل متقهل : يابس الجلد سيئ الحال ، مثل المتقحل . وقال أبو عمرو : التقهل ، شكوى الحاجة . وأنشد : * لعوا إذا لاقيته تقهلا ( 1 ) * والقهل : كفران الاحسان . وقد قهل يقهل قهلا ، إذا أثنى ثناء قبيحا . وأقهل الرجل : تكلف ما لا يعنيه ودنس نفسه . وانقهل : ضعف وسقط ( 2 ) .

--> ( 1 ) كعب بن سعد الغنوي . ( 2 ) في اللسان : " هدبة بن خشرم " . ( 3 ) في نسخة زيادة : " عمرو بن معديكرب " . ( 4 ) عجزه : * إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت * ( 5 ) هو عمر بن أبي ربيعة . ( 1 ) قبله : * فلا تكونن ركيكا تنتلا * وبعده : * وإن حطأت كتفيه ذرملا * ( 2 ) بعده زيادة في المخطوطة : وقال يصف عيرا وآتنه : تضرحه ضرحا فينقهل يرفت عن منسمه الخشيل شدد لام فينقهل للضرورة . والخشيل : الحجارة الخشنة . ويقال قهل قهلا ، إذا استقل النعمة .