الجوهري
1808
الصحاح
[ قيل ] القائلة : الظهيرة . يقال : أتانا عند القائلة ، وقد يكون بمعنى القيلولة أيضا ، وهي النوم في الظهيرة . تقول : قال يقيل قيلولة ، وقيلا ، ومقيلا ، وهو شاذ ، فهو قائل وقوم قيل ، مثل صاحب وصحب ، وقيل أيضا بالتشديد . وما أكلا قائلته ، أي نومه ، ولا يقال ما أقيله . كما قالوا : تركت ولم يقولوا ودعت ، لا لعلة . والقيل أيضا : شرب نصف النهار . يقال : قيله فتقيل ، أي سقاه نصف النهار فشرب . قال الراجز : يا رب مهر مزعوق مقيل أو مغبوق من لبن الدهم الروق ويقال : هو شروب للقيل ، إذا كان مهيافا دقيق الخصر ، يحتاج إلى شرب نصف النهار . وقيل : اسم رجل من عاد . وقيلة : أم الأوس والخزرج . وأقلته البيع إقالة ، وهو فسخه . وربما قالوا قلته البيع ، وهي لغة قليلة . واستقلته البيع فأقالني إياه . وتقيل فلان أباه ، أي أشبهه . وقيال ، بكسر القاف : اسم جبل بالبادية عال . فصل الكاف [ كأل ] أبو زيد : الكوألل : القصير . وقد اكوأل الرجل فهو مكوئل . [ كبل ] الكبل : القيد الضخم . يقال : كبلت الأسير وكبلته ، إذا قيدته ، فهو مكبول ومكبل . والكبل : ما ثنى من شفة الدلو ، وهو إبدال الكبن . وفرو كبل ، بالتحريك ، أي قصير . والمكابلة : التأخير والحبس . يقال : كبلتك دينك . والمكابلة : أن تباع الدار إلى جنب دارك وأنت محتاج إليها فتؤخر شراءها ليشتريها غيرك ، ثم تأخذها بالشفعة . وقد كره ذلك . وفي حديث عثمان رضي الله عنه : " إذا وقعت السهمان فلا مكابلة " يقول : إذا حدت الدور فلا يحبس أحد عن حقه . كأنه كان لا يرى الشفعة للجار .