الجوهري

2125

الصحاح

وما أرعنه ، وقد رعن ( 1 ) بالضم . ورعنته الشمس فهو مرعون ، أي مسترخ . وقال : * كأنه من أوار الشمس مرعون ( 2 ) * وذو رعين : ملك من ملوك حمير ، ورعين : حصن كان له ، وهو من ولد الحارث بن عمرو ابن حمير بن سبأ . وهم آل ذي رعين ، وشعب ذي رعين . قال الراجز ( 3 ) : جارية من شعب ذي رعين حياكة تمشى بعلطتين والرعن : أنف الجبل المتقدم ، والجمع الرعون والرعان ، ثم يشبه به الجيش فيقال : جيش أرعن . وسميت البصرة رعناء تشبيها برعن الجبل . قاله ابن دريد ، وأنشد للفرزدق : لولا ابن عتبة عمرو والرجاء له ما كانت البصرة الرعناء لي وطنا ( 1 ) ويقال : الجيش الأرعن هو المضطرب لكثرته . [ رغن ] الرغن : الاصغاء إلى القول وقبوله . والارغان مثله . قال الفراء : لا ترغنن له في ذلك ، أي لا تطمعه فيه . ويقال رغن إلى الصلح ، أي ركن . [ رفن ] فرس رفن ، بتشديد النون : طويل الذنب ، والأصل رفل ( 2 ) باللام . قال النابغة الذبياني : وهم دلفوا بهجر فيه خميس رحيب السرب أرعن مرجحن ( 3 )

--> ( 1 ) رعن من باب سهل ، وتعب ، وكرم ، رعنا . ( 2 ) صدره : * باكره قانص يسعى بأكلبه * مرعون أي مغشى عليه . وقال ابن بري : الصحيح في إنشاده ، مملول عوضا عن مرعون ، وكذا هو في شعر عبدة بن الطبيب . ( 3 ) حبينة بن طريف . ( 1 ) في اللسان : * لولا أبو مالك المرجو نائله * ( 2 ) قال القالي في الأمالي ج 2 ص 42 ويقال بعير رفل ورفن ، إذا كان سابغ الذنب . ( 3 ) في ديوانه : * وقد زحفوا لغسان بزحف * وقبله قوله : وهم ساروا لحجر في خميس وكانوا يوم ذلك عند ظني