الجوهري
1754
الصحاح
الياء والواو ، وطال طولك بضم الطاء وفتح الواو ، وطال طوالك بالفتح ، وطيالك بالكسر . كل ذلك حكاه ابن السكيت . قال : فأما الحبل فلم فلم نسمعه إلا بكسر الأول وفتح الثاني . يقال : أرخ للفرس من طوله ، وهو الحبل الذي يطول للدابة فترعى فيه . قال طرفة : لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى لكالطول المرخى وثنياه باليد وهي الطويلة أيضا . وقوله " ما أخطأ الفتى " أي في إخطائه الفتى . وقد شدده الراجز ( 1 ) للضرورة ، فقال : تعرضت لي بمكان حل تعرض المهرة في الطول ( 2 ) وقد يفعلون مثل ذلك في الشعر كثيرا ، ويزيدون في الحرف من بعض حروفه . قال الراجز ( 3 ) : * قطنة من أجود القطن ( 1 ) * ويقال أيضا : طول فرسك ، أي أرخ طويلته في المرعى . والطوال بالضم : الطويل . يقال : طويل وطوال . فإذا أفرط في الطول قيل طوال بالتشديد . والطوال بالكسر : جمع طويل . والطوال بالفتح ، من قولك : لا أكلمه طوال الدهر وطول الدهر ، بمعنى . ويقال قلانس طيال وطوال ، بمعنى . والرجال الأطاول : جمع الأطول . والطولى : تأنيث الأطول ، والجمع الطول ، مثل الكبرى والكبر . والطويل : جنس من العروض . وهي كلمة مولدة . وجمل أطول ، إذا طالت شفته العليا ( 2 ) . وطاولني فطلته ، يقال ذلك من الطول والطول جميعا . ويقال : هذا أمر لا طائل فيه ، إذا لم يكن
--> ( 1 ) في نسخة زيادة " منظور بن مرثد الأسدي " . ( 2 ) بين الشطرين : * تعرضا لم تأل عن قتلي * في المخطوطة : عن قتل لي . ( 3 ) هو ذهل بن قريع . ويقال قارب بن سالم المري . ( 1 ) في نسخة قبله : * كأن مجرى دمعها المستن * وفي اللسان : " قطننة " و " القطنن " . ( 2 ) قوله شفته العليا ، في القاموس : " والطول محركة : طول في مشفر البعير الاعلى . وقول الجوهري في شفة البعير ، وهم " .