الجوهري

2043

الصحاح

يقال : أتيت أرض فلان فتنعمتني ، إذا وافقته . وتقول : أنعم الله عليك من النعمة . وأنعم الله صباحك من النعومة . وأنعم له ، أي قال له نعم . وفعل كذا وأنعم ، أي زاد . وأنعم الله بك عينا ، أي أقر الله عينك بمن تحبه . وكذلك نعم الله بك عينا نعمة ، مثل غلم غلمة ، ونزه نزهة . ونعمك علينا مثله . والنعم : واحد الانعام ، وهي المال الراعية وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل . قال الفراء : هو ذكر لا يؤنث . يقولون : هذا نعم وارد . ويجمع على نعمان ، مثل حمل وحملان . والانعام تذكر وتؤنث . قال الله تعالى في موضع : ( مما في بطونه ) ، وفي موضع آخر : ( مما في بطونها ) . وجمع الجمع أناعيم ، ويراد به التكثير فقط . لان جمع الجمع إما أن يراد به التكثير أو الضروب المختلفة . قال ذو الرمة : * وانحسرت عنه الأناعيم ( 1 ) * ونعم : عدة وتصديق ، وجواب الاستفهام ، وربما ناقض بلى . إذا قال : ليس لي عندك وديعة فقولك نعم تصديق له ، وبلى تكذيب . ونعم ، بكسر العين : لغة فيه حكاها الكسائي . والنعامة من الطير يذكر ويؤنث . والنعام : اسم جنس ، مثل حمام وحمامة ، وجراد وجرادة . والنعامة : الخشبة المعترضة على الزرنوقين . ويقال للقوم إذا ارتحلوا عن منهلهم أو تفوقوا : قد شالت نعامتهم . والنعامة : ما تحت القدم . وقال : * وابن النعامة يوم ذلك مركبي ( 1 ) * قال الأصمعي : هو اسم فرس . وقال الفراء : هو عرق في الرجل . قال : سمعته منهم ، حكاه في المصنف . وقال أبو عبيدة : هو اسم لشدة الحرب ، كقولهم : أم الحرب ، وليس ثم امرأة ، وإنما ذلك كقولهم : به داء الظبي ، وجاءوا على بكرة أبيهم ، وليس ثم بكرة ولا داء .

--> ( 1 ) البيت بتمامه : دانى له القيد في ديمومة قذف قينيه وانحسرت عنه الأناعيم ( 1 ) صدره : * فيكون مركبك القعود ورحله * والشعر لخزز بن لوذان السدوسي .