الجوهري

2044

الصحاح

والنعام والنعامة : علم من أعلام المفاوز . قال أبو ذؤيب يصف طرق المفازة : بهن نعام بناه الرجال تلقى النفائض فيه السريحا وقال آخر : * لا شئ في ريدها إلا نعامتها ( 1 ) * ونعام : موضع . يقال : فلان من أهل برك ونعام ، وهما موضعان من أطراف اليمن . والنعائم : منزل من منازل القمر ، وهي ثمانية أنجم كأنها سرير معوج : أربعة صادرة ، وأربعة واردة . ونعامة : لقب بيهس . والنعامة : اسم فرس في قول لبيد : تكاثر قرزل والجون فيها وتحجل والنعامة والخبال وأبو نعامة : كنية قطري بن الفجاءة ، ويكنى أبا محمد أيضا . ونعمة العين بالضم : قرتها . ويقال نعم عين ، ونعام عين ، ونعامة عين ، ونعمة عين ، ونعمى عين ، كله بمعنى . أي أفعل ذلك كرامة لك وإنعاما لعينك وما أشبهه . والنعامى بالضم : ريح الجنوب ، لأنها أبل الرياح وأرطبها . ويقال أيضا : نعاماك : بمعنى قصاراك . ونعمان بن المنذر : ملك العرب ، نسب إليه الشقائق ، لأنه حماه . قال أبو عبيدة : إن العرب كانت تسمى ملوك الحيرة النعمان ، لأنه كان آخرهم . ونعمان بالفتح : واد في طريق الطائف يخرج إلى عرفات . وقال ( 1 ) : تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت به زينب في نسوة عطرات ويقال له نعمان الأراك . وقال ( 2 ) : أما والراقصات بذات عرق ومن صلى بنعمان الأراك وقولهم : عم صباحا : كلمة تحية ، كأنه محذوف من نعم ينعم بالكسر ، كما تقول : كل من أكل يأكل ، فحذف منه الألف والنون استخفافا . والتنعيمة : شجرة . والتنعيم : موضع بمكة . وأنيعم : موضع .

--> ( 1 ) لتأبط شرا . وعجزه : * منها هزيم ومنها قائم باقي * ( 1 ) عبد الله بن نمير الثقفي . ( 2 ) خليد .