الجوهري
1906
الصحاح
واليحموم أيضا : الدخان . والحماء ، على فعلاء : سافلة الانسان ( 1 ) ، والجمع حم . والحميمة : واحدة الحمائم ، وهي كرائم المال . يقال : أخذ المصدق حمائم الإبل ، أي كرائمها . ويقال ما له سم ولا حم غيرك ، أي ماله هم غيرك . وقد يضمان أيضا . وما لي منه حم وحم ، أي بد . واحتممت ، مثل اهتممت . الأموي : حاممته ، أي طالبته . والحمام بالكسر : قدر الموت . والحمة بالضم : السواد . وحمة الحر أيضا : معظمه . وحمة الفراق أيضا : ما قدر وقضى ( 2 ) . الأصمعي : يقال : عجلت بنا وبكم حمة الفراق ، أي قدر الفراق . وأما حمة العقرب سمها فهي مخففة الميم ، والهاء عوض ، وقد ذكرناه في المعتل . والحمام عند العرب : ذوات الأطواق ، من نحو الفواخت ، والقماري ، وساق حر ، والقطا ، والوراشين وأشباه ذلك ، يقع على الذكر والأنثى ، لان الهاء إنما دخلته على أنه واحد من جنس ، لا للتأنيث . وعند العامة أنها الدواجن فقط . الواحدة حمامة . قال حميد بن ثور الهلالي : وما هاج هذا الشوق إلا حمامة دعت ساق حر ترحة ( 1 ) وترنما والحمامة هاهنا قمرية . وقال الأصمعي في قول النابغة : واحكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت إلى حمام شراع وارد الثمد هذه زرقاء اليمامة ، نظرت إلى قطا ، ألا ترى إلى قولها : ليت الحمام ليه إلى حمامتيه ونصفه قديه تم القطاة ميه وقال الأموي : الدواجن : التي تستفرخ في البيوت حمام أيضا ، وأنشد ( 2 ) : * قواطنا مكة من ورق الحمى ( 3 ) * يريد الحمام فحذف الميم ، وقلب الألف ياء ، ويقال إنه حذف الألف كما يحذف الممدود
--> ( 1 ) في القاموس : الاست . ( 2 ) وجمعها حمم وحمام . ( 1 ) ويروى : " نزحة " . ( 2 ) للعجاج : ( 3 ) قبله : ورب هذا البلد المحرم والقاطنات البيت غير الريم