الجوهري

1907

الصحاح

فاجتمع الميمان فلزمه التضعيف ، فقلب أحدهما ياء كما قالوا تظنيت . وجمع الحمامة حمام ، وحمامات وحمائم ، وربما قالوا حمام للواحد . قال الشاعر ( 1 ) : * حماما قفرة وقعا فطارا ( 2 ) * وقال جران العود : وذكرني الصبا بعد التنائي ( 3 ) حمامة أيكة تدعو حماما والحمام مشددا : واحد الحمامات المبنية . وأما اليمام فهو الحمام الوحشي ، وهو ضرب من طيران الصحراء . وهذا قول الأصمعي . وكان الكسائي يقول : الحمام هو البري ، واليمام هو الذي يألف البيوت . والحمام بالضم : حمى الإبل . وأرض محمة ( 1 ) : ذات حمى . والحامة : الخاصة . يقال : كيف الحامة والعامة . وهؤلاء حامة الرجل ، أي أقرباؤه . وإبل حامة ، إذا كانت خيارا . وآل حم : سور في القرآن ، قال ابن مسعود رضي الله عنه : " آل حم ديباج القرآن " . قال الفراء : إنما هو كقولك : آل فلان ، كأنه نسب السور كلها إلى حم . قال الكميت : وجدنا لكم في آل حم آية تأولها منا تقى ومعرب وأما قول العامة الحواميم ، فليس من كلام العرب . وقال أبو عبيدة : الحواميم : سور في القرآن ، على غير القياس . وأنشد : * وبالحواميم التي قد سبعت ( 2 ) * قال : والأولى أن تجمع بذوات حم . وحمان ، بفتح الحاء : اسم رجل . [ حنتم ] الحنتم : الجرة الخضراء ،

--> ( 1 ) هو الفرزدق . ( 2 ) قبله : كأن نعالهن مخدمات على شرك الطريق إذا استنارا تساقط ريش غادية وغاد حمامي قفرة وقعا فطارا ( 3 ) في ديوانه : " بعد التناهي " ، أي بعد الكف . والأيكة : جمع أيك ، وهو ما التف من الشجر . ( 1 ) محمة محركة ، ومحمة بضم الميم وكسر الحاء . ( 2 ) قبله : * وبالطواسين التي قد ثلثت *