الجوهري

1905

الصحاح

لتذودهن وأيقنت إن لم تذد أن قد أحم من الحتوف حمامها قال : وكلهم يرويه بالحاء . وقال الفراء في قول زهير ( 1 ) " وأجمت " يروى بالجيم والحاء جميعا . وحم الرجل من الحمى . وأحمه الله عز وجل فهو محموم ، وهو من الشواذ . وأحمت الأرض : صارت ذات حمى . والحميم : الماء الحار . والحميمة مثله . وقد استحممت ، إذا اغتسلت به . هذا هو الأصل ثم صار كل اغتسال استحماما بأي ماء كان . وأحممت فلانا ، إذا غسلته بالحميم . ويقال : أحموا لنا من الماء ، أي أسخنوا . والحميم : المطر الذي يأتي في شدة الحر . والحميم : العرق . وقد استحم ، أي عرق . وقال يصف فرسا : وكأنه لما استحم بمائه حولي غربان أراح وأمطرا وحميمك : قريبك الذي تهتم لامره . والحميم : القيظ . والمحم بالكسر : القمقم الصغير يسخن فيه الماء . وحمم امرأته ، أي متعها بشئ بعد الطلاق . وحمم الفرخ ، أي طلع ريشه . وحمم رأسه ، إذا اسود بعد الحلق . وحممت الرجل : سخمت وجهه بالفحم . والحمحم بالكسر : الشديد السواد . والأحم : الأسود . تقول : رجل أحم بين الحمم . وأحمه الله سبحانه : جعله أحم . وكميت أحم بين الحمة . قال الأصمعي : وفي الكمتة لونان : يكون الفرس كميتا مدمى ، ويكون كميتا أحم . وأشد الخيل جلودا وحوافر الكمت الحم . والحمم . الرماد والفحم وكل ما احترق من النار ، الواحدة حممة . وحمحم الفرس وتحمحم ، وهو صوته إذا طلب العلف . واليحموم : اسم فرس النعمان بن المنذر . قال لبيد : * والتبعان وفارس اليحموم ( 1 ) *

--> ( 1 ) في نسخة ذكر البيت : وكنت إذا ما جئت يوما لحاجة مضت وأجمت حاجة اليوم ما تخلو ويروى : " وأحمت حاجة الغد " . أي دنت وحان وقوعها ، ما تخلو ، أي ما يخلوا الانسان من حاجة ما تراخت مدته . ( 1 ) في نسخة أول البيت : * والحارثان كلاهما ومحرق *