الجوهري
1842
الصحاح
ووشل الماء ( 1 ) وشلانا ، أي قطر . وجبل واشل : يقطر منه الماء . وأما قول الشاعر ( 2 ) : اقرأ على الوشل السلام وقل له كل المشارب مذ هجرت ذميم ( 3 ) فهو اسم جبل عظيم بناحية تهامة ، وفيه مياه عذبة . وجاء القوم أوشالا ، أي يتبع بعضهم بعضا . والوشول : قلة الغناء والضعف . وفلان واشل الحظ ، أي ناقصه . وناقة وشول : كثيرة اللبن . [ وصل ] وصلت الشئ وصلا وصلة . ووصل إليه وصولا ، أي بلغ . وأوصله غيره . ووصل بمعنى اتصل ، أي دعا دعوى الجاهلية ، وهو أن يقول يا لفلان . قال تعالى : ( إلا الذين يصلون إلى قوم ) أي يتصلون . والوصل : ضد الهجران . والوصل : وصل الثوب والخف . ويقال : هذا وصل هذا ، أي مثله . وبينهما وصلة ، أي اتصال وذريعة . وكل شئ اتصل بشئ فما بينهما وصلة ، والجمع وصل . والأوصال : المفاصل . والوصيلة التي كانت في الجاهلية ، هي الشاة تلد سبعة أبطن عناقين عناقين : فإن ولدت في الثامنة جديا ذبحوه لآلهتهم ، وإن ولدت جديا وعناقا ، قالوا : وصلت أخاها . فلا يذبحون أخاها من أجلها ، ولا يشرب لبنها النساء وكان للرجل ، وجرت مجرى السائبة . والوصيلة : العمارة والخصب . والوصيلة : الأرض الواسعة . والوصائل : ثياب مخططة يمانية . وفى الحديث : " لعن الله الواصلة والمستوصلة " . فالواصلة : التي تصل الشعر . والمستوصلة : التي يفعل بها ذلك . وتوصل إليه ، أي تلطف في الوصول إليه . والتواصل : ضد التصارم .
--> ( 1 ) وشل الماء يشل وشلا ووشلانا : سال أو قطر . ( 2 ) أبو القمقام الأسدي . ( 3 ) بعده : سقيا لظلك بالعشي وبالضحى ولبرد مائك والمياه حميم لو كنت أملك منع مائك لم يذق ما في قلاتك ما حييت لئيم