الجوهري
1832
الصحاح
ورجل ناعل : ذو نعل . وفى المثل : " أطرى فإنك ناعلة ( 1 ) " . ويقال : لحمار الوحش : ناعل ، لصلابة حافره . وأنعلت خفى ودابتي ، ولا يقال : نعلت . والنعل : الأرض الغليظة ، يبرق حصاه لا ينبت شيئا . ونعل السيف : ما يكون في أسفل جفنه من حديدة أو فضة . وقال ذو الرمة . إلى ملك لا ينصف الساق نعله أجل لا وإن كانت طوالا حمائله ( 2 ) والنعل : العقب الذي يلبس ظهر سية القوس . والانعال : أن يكون البياض في مؤخر الرسغ مما يلي الحافر على الأشعر ، لا يعدوه ولا يستدير . يقال : فرس منعل يد كذا ورجل كذا ، فإذا جاوز الأشاعر وبعض الأرساغ واستدار فهو التخديم . وودية منعلة ، إذا قلعت من أمها بكربها . [ نعثل ] النعثل : الذكر من الضباع . ونعثل : اسم رجل كان طويل اللحية ، وكان عثمان رضي الله عنه إذا نيل منه وعيب شبه بذلك الرجل لطول لحيته . والنعثلة ، مثل النقثلة ، وهي مشية الشيخ . [ نغل ] نغل الأديم بالكسر ، أي فسد ، فهو نغل . ومنه قولهم : فلان نغل ، إذا كان فاسد النسب . والعامة تقول : نغل . ونغل قلبه على ، أي ضغن . يقال : نغلت نياتهم ، أي فسدت . وبرأ الجرح وفيه شئ من نغل ، بالتحريك أي فساد . والنغل أيضا : الافساد بين القوم والنميمة . قال الأعشى يذكر نبات الأرض :
--> ( 1 ) قال ابن السكيت : أي أدلى فإن عليك نعلين . يضرب للمذكر والمؤنث ، والاثنين والجميع على لفظ التأنيث : لان أصل المثل خوطبت به امرأة فيجرى على ذلك . وقال أبو عبيد : معناه اركب الامر الشديد فإنك قوى عليه . قال : وأصله أن رجلا قال لراعية له كانت ترعى في السهولة وتترك الحزونة : أطرى ، أي خذي طرر الوادي ، وهي نواحيه ، فإن عليك نعلين . قال : أحسبه عنى بالنعلين غلظ جلد قدميها . ( 2 ) في اللسان : " لا تنصف الساق " و " طوالا محامله " .