الجوهري

1681

الصحاح

وأحال عليه بدينه ، والاسم الحوالة . وأحال الرجل بالمكان وأحول ، أي أقام به حولا . عن الكسائي . وأحال الماء من الدلو ، أي صبه وقلبها . ومنه قول لبيد : * يحيلون السجال على السجال ( 1 ) * وحاولت الشئ ، أي أردته . والاسم الحويل . قال الكميت : وذات اسمين والألوان شتى تحمق وهي كيسة الحويل يعنى الرخمة . وحوله فتحول ، وحول أيضا بنفسه ، يتعدى ولا يتعدى . قال ذو الرمة يصف الحرباء : إذا حول الظل العشى رأيته حنيفا وفى قرن الضحى يتنصر ( 2 ) يعنى تحول . هذا إذا رفعت " الظل " على أنه الفاعل وفتحت " العشى " على الظرف . ويروى : " الظل العشى " على أن يكون العشي هو الفاعل والظل مفعول به . والمحالة : الحيلة . يقال : " المرء يعجز لا المحالة " . وقولهم : لا محالة ، أي لابد . يقال : الموت آت لا محالة . ورجل حولة ، مثال همزة ، أي محتال . قال الفراء : يقال : هو أحول منك ، أي أكثر حيلة . وما أحوله . ورجل حول ، بتشديد الواو ، أي بصير بتحويل الأمور . وهو حولي قلب . واحتال من الحيلة . واحتال عليه بالدين ، من الحوالة . ورجل أحول بين الحول . وقد حولت عينه واحولت أيضا ، بتشديد اللام . وأحولتها أنا . حكاه الكسائي . واستحلت الشخص ، أي نظرت هل يتحرك . واستحال الكلام لما أحاله ، أي صار محالا . والأرض المستحيلة التي في حديث مجاهد ، هي التي ليست بمستوية ، لأنها استحالت عن الاستواء إلى العوج . وكذلك القوس . [ حيل ] الحيلة بالفتح : المعزى الكثيرة . والحيلة بالكسر : الاسم من الاحتيال ،

--> ( 1 ) في نسخة أول البيت : * كأن دموعه غربا سناة * ( 2 ) قبله : يظل بها الحرباء للشمس مائلا على الجذل إلا أنه لا يكبر