الجوهري

1682

الصحاح

وهو من الواو ، وكذلك الحيل والحول . يقال : لا حيل ولا قوة ، لغة في حول . قال الفراء : يقال هو أحيل منك ، أي أكثر حيلة . وما أحيله لغة في ما أحوله . قال أبو زيد : يقال ما له حيلة ولا محالة ولا احتيال ولا محال ، بمعنى واحد . فصل الخاء [ خبل ] الخبل بالتسكين : الفساد ، والجمع خبول . يقال : لنا في بنى فلان دماء وخبول . فالخبول : قطع الأيدي والأرجل . والخبل ، بالتحريك : الجن . يقال : به خبل ، أي شئ من أهل الأرض . وقد خبله وخبله واختبله ، إذا أفسد عقله أو عضوه ورجل مخبل ، كأنه قد قطعت أطرافه . ومخبل : اسم شاعر من بنى سعد . ودهر خبل ، أي ملتو على أهله . ومخبل ، بكسر الباء : اسم للدهر . قال الحارث بن حلزة . فضعي قناعك إن ريب مخبل أفنى معدا ويقال : فلان خبال على أهله ، أي عناء والخبال أيضا : الفساد . وأما الذي في الحديث : " من قفا مؤمنا بما ليس فيه وقفه الله تعالى في ردغة الخبال حتى يجئ بالمخرج منه " فيقال : هو صديد أهل النار . قوله " قفا " أي قذف . والردغة : الطينة . والخبال الذي في شعر لبيد ( 1 ) : اسم فرس . وأخبلته المال ، إذا أعرته ناقة لينتفع بألبانها وأوبارها ، أو فرسا يغزو عليه ، وهو مثل الأكفاء . ومنه قول زهير : * هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا ( 2 ) * [ ختل ] ختله ( 3 ) وخاتله ، أي خدعه . والتخاتل : التخادع . [ خثل ] خثلة البطن : ما بين السرة والعانة ، وكذلك الخثلة بالتحريك . [ خجل ] الخجل : التحير والدهش من الاستحياء . وقد خجل حجلا وأخجله غيره .

--> ( 1 ) وهو قوله : تكاثر قرزل والجون فيها وتحجل والنعامة والخبال ( 2 ) في نسخة بقية البيت : * وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا * ( 3 ) ختله من باب ضرب .