الجوهري
1640
الصحاح
فلو آسيته لخلاك ذم وفارقك ابن عمك غير قال ابن أبي عقيل كان مع توبة حين قتل ، ففر عنه وهو ابن عمه . ويقال : طويت فلانا على بلته وبلالته ، وبلوله وبلولته وبللته وبللته ، إذا احتملته على ما فيه من الإساءة والعيب ، وداريته وفيه بقية من الود . قال الشاعر : طوينا بنى بشر على بللاتهم وذلك خير من لقاء بنى بشر يعنى باللقاء الحرب . وجمع البلة بلال ، مثل برمة وبرام . قال الراجز : وصاحب مرامق داجيته ( 1 ) على بلال نفسه طويته وطويت السقاء على بللته ( 2 ) إذا طويته وهو ند . والبلل : الندى . والبليل والبليلة : الريح فيها ندى . والجنوب أبل الرياح . والبلبلة والبلبال : الهم ، ووسواس الصدر . والبلبل : طائر . والبلبل من الرجال : الخفيف . وقال : * قلائص رسلات وشعث بلابل ( 1 ) * وتبلبلت الألسن ، أي اختلطت . وتبلبلت الإبل الكلأ ، إذا تتبعته فلم تدع منه شيئا . وبل من مرضه يبل بالكسر بلا ، أي صح . وقال : إذا بل من داء به خال أنه نجا وبه الداء الذي هو قاتله يعنى الهرم . وكذلك أبل واستبل ، أي برأ من مرضه . قال الشاعر يصف عجوزا : صمحمحة لا تشتكي الدهر رأسها ولو نكزتها حية لأبلت وبله يبله بالضم : نداه . وبلله ، شدد للمبالغة فابتل . ويقال أيضا : بل رحمه ، إذا وصلها .
--> ( 1 ) رواه في مادة ( رمق ) : وصاحب مرامق داجيته دهنته بالدهن أو طليته على بلال نفسه طويته ( 2 ) الشعر لكثير بن مزرد . ( 1 ) صدره : * ستدرك ما تحمى الحمارة وابنها *