الجوهري
1610
الصحاح
وما مثله في الناس إلا مملكا أبو أمه حي أبوه يقاربه يقول : ما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملك أبو أم ذلك المملك أبوه . ونصب " مملكا " لأنه استثناء مقدم . وملك النبعة : صلبها ، إذا يبسها في الشمس مع قشرها . قال أوس : فملك بالليط الذي تحت قشره ( 1 ) كغرقئ بيض كنه القيض من عل ويروى " فمن لك " ، والأول أجود . ألا ترى إلى قول الشماخ يصف نبعة فمصعها ( 2 ) شهرين ماء لحائها وينظر منها أيها هو غامز والتمصيع : أن يترك عليها قشرها حتى تجف عليها ليطها ، وذلك أصلب لها وأملكت العجين : لغة في ملكته ، إذا أجدت عجنه . والاملاك : التزويج . وقد أملكنا فلانا فلانه ، إذا زوجناه إياها . وجئنا من إملاكه ، ولا تقل ملاكه . والملكوت من الملك ، كالرهبوت من الرهبة . يقال : له ملكوت العراق وملكوة العراق أيضا ، مثال الترقوة : وهو الملك والعز . فهو مليك ، وملك وملك ، مثل فخذ وفخذ ، كأن الملك مخفف من ملك ، والملك مقصور من مالك أو مليك . والجمع الملوك والأملاك ، والاسم الملك ، والموضع مملكة . وتملكه ، أي ملكه قهرا . ومليك النحل : يعسوبها . قال الهذلي : ( 1 ) وما ضرب بيضاء يأوى ملكها إلى طنف أعيا براق ونازل وعبد مملكة ( 2 ) ومملكة ، إذا ملك ولم يملك أبواه . في الحديث أن الأشعث بن قيس خاصم أهل نجران إلى عمر في رقابهم ، وكان قد استعبد هم في الجاهلية فلما أسلموا أبوا عليه فقالوا : " يا أمير
--> ( 1 ) في اللسان " تحت قشرها " ( 2 ) قوله " فمصعها شهرين " رواه في مادة ( مصع ) " عامين " بدل شهرين . ويروى " فمظعها " بالظاء . ويروى : " فأمسكها عامين يطلب ردءها " مظعها : قطعها رطبة ثم وضعها بلحائها في الشمس حتى تشرب ماءها لئلا تتصدع وتتشقق . وقيل مظعها : ألانها ، ومصعها ، بالصاد المهملة ، وهو بمعنى فمظعها . وغامز : اسم فاعل من غمز القناة : سوى المعوج منها ( 1 ) أبو ذويب . ( 2 ) قوله وعبد مملكة ، ومملكة ، أي بفتح اللام وضمها كما ضبط في النسخ الصحيحة . وفى القاموس : وعبد مملكة ، مثلثة اللام .