الجوهري
1540
الصحاح
أصاب فتقا في السحاب فبدا منه . وقد أفتقنا ، إذا صادفنا فتقا ، وهو الموضع الذي لم يمطر وقد مطر ما حوله . وأنشد ( 1 ) : إن لها في العام ذي الفتوق وزلل النية والتصفيق رعية رب ناصح شفيق يظل تحت الفنن الوريق يشول بالمحجن كالمحروق قوله " لها " يعنى للإبل . وذو الفتوق : القليل المطر . وزلل النية : أن تزل من موضع إلى موضع لطلب الكلأ . وامرأة فتق ، بضم الفاء والتاء ، أي متقتقة بالكلام . ورجل فتيق اللسان ، على فعيل ، أي حديد اللسان . ويقال أيضا : جمل فتيق ، إذا تفتق سمنا . عن الأصمعي . قال : والصبح الفتيق ، هو المشرق . والفيتق : النجار ، وهو فيعل . ومنه قول الأعشى : ولابد من جار يجير سبيلها كما سلك السكي في الباب فيتق والسكي : المسمار . [ فرق ] فرقت بين الشيئين أفرق فرقا وفرقانا . وفرقت الشئ تفريقا وتفرقة ، فانفرق وافترق وتفرق . وأخذت حقي منه بالتفاريق . وقول الشاعر : أشهد بالمروة يوما والصفا أنك خير من تفاريق العصا قال ابن الأعرابي : العصا تكسر فيتخذ منها ساجور ، فإذا كسر الساجور اتخذت منه الأوتاد ، فإذا كسر الوتد اتخذ منه عران البخاتي ، فإذا فرض رأسه اتخذت منه التوادي تصر بها الاخلاف . وقول تعالى : { وقرآنا فرقناه } من خفف قال : بيناه ، من فرق يفرق ، ومن شدد قال : أنزلناه مفرقا في أيام . والفرق : مكيال معروف بالمدينة ، وهو ستة عشر رطلا ، وقذ يحرك . قال خداش ابن زهير : يأخذون الأرش في إخوتهم فرق السمن وشاة في الغنم والجمع فرقان . وهذا الجمع قد يكون لهما جميعا ، مثل بطن وبطنان ، وحمل وحملان . وأنشد أبو زيد :
--> ( 1 ) لأبي محمد الحذلمي .