الجوهري

1511

الصحاح

ومنه قول الأخطل ( 1 ) : * بضيقة بين النجم والدبران * وقد ضاق عنك الشئ . يقال : لا يسعني شئ ويضيق عنك ( 2 ) . وضاق الرجل ، أي بخل . وأضاق ، أي ذهب ما له . وضيقت عليك الموضع . وقولهم : ضقت به ذرعا ، أي ضاق ذرعي به . تضايق القوم ، إذا لم يتسعوا في خلق أو مكان . والضوقى والضيقى : تأنيث الأضيق ، صارت الياء واوا لسكونها وضمة ما قبلها . فصل الطاء [ طبق ] الطبق : واحد الاطباق . وقولهم : " وافق شن طبقه " قال ابن السكيت : هو شن بن أفصى بن عبد القيس . وطبق : حي ( 3 ) من إياد . وكانت شن لا يقام لها ، فواقعتها طبق فانتصفت منها فقيل : وافق شن طبقه وافقه فاعتنقه ومضى طبق من الليل وطبق من النهار ، أي معظم منه . قال ابن أحمر : وتواهقت أخفافها طبقا والظل لم يفضل ولم يكر والطبق : عظم رقيق يفصل بين الفقارين . قال الشاعر : ألا ذهب الخداع فلا خداعا وأبدى السيف عن طبق نخاعا وبنت طبق : سلحفاة ، ومنه قولهم للداهية إحدى بنات طبق . وتزعم العرب أنها تبيض تسعا وتسعين بيضة كلها سلاحف ، وتبيض بيضة تنقف عن أسود . ويقال : أتانا طبق من الناس ، وطبق من الجراد ، أي جماعة . قال الأموي : إذا ولدت الغنم وبعضها بعد بعض قيل : قد ولدتها الرجيلاء ، وولدتها طبقا وطبقة .

--> ( 1 ) صدره : * فهلا زجرت الطير ليلة جئتها * ( 2 ) أي وأن يضيق عنك ، بل متى وسعني وسعك . عن المختار . ( 3 ) قوله : وطبق حي ، هو بغير هاء في جميع النسخ التي بأيدينا . وعبارة القاموس كالمثل ، تفيد أنه بالهاء ، ونصها : " وطبقة امرأة عاقلة تزوج بها رجل عاقل . ومنه : وافق شن طبقه . أوهم قوم كان لهم وعاء أدم فتشنن فجعلوا له طبقا فوافقه ، أو قبيلة من إياد كانت لا تطاق فأوقعت بها شن فانتصفت منها وأصابت فيها . اه‍ . مصحح المطبوعة الأولى .