الجوهري
1512
الصحاح
وطبقات الناس في مراتبهم . والسماوات طباق ، أي بعضها فوق بعض . وطباق الأرض : ما علاها . ومطر طبق ، أي عام . قال الشاعر : ديمة هطلاء فيها وطف طبق الأرض تحرى وتدر والطبق : الحال ، ومنه قول تعالى : { لتركبن طبقا عن طبق } أي حالا عن حال يوم القيامة . والطباق : شجر . قال تأبط شرا : كأنما حثحثوا حصا قوادمه أو أم خشف بذى شث وطباق ويقال : جمل طباقاء ، للذي لا يضرب . والطباقاء من الرجال : العيي . قال جميل ابن معمر : طباقاء لم يشهد خصوما ولم يقد ( 1 ) ركابا ( 2 ) إلى أكوارها حين تعكف ويروى " عياياء " ، وهم بمعنى . وطبقت يده بالكسر طبقا ، إذا كانت لا تنبسط . ويده طبقة . والتطبيق في الصلاة : جعل اليدين بين الفخذين في الركوع . وطبق السيف ، إذا أصاب المفصل فأبان العضو . قال الشاعر يصف سيفا : * يصمم أحينا يطبق * ومنه قولهم للرجل إذا أصاب الحجة : إنه يطبق المفصل . وتطبيق الفرس : تقريبه في العدو . وطبق الغيم تطبيقا ، إذا أصاب بمطره جميع الأرض . يقال سحابة مطبقة . والمطابقة : الموافقة . والتطابق : الاتفاق . وطابقت بين الشيئين ، إذا جعلتهما على حذو واحد ( 1 ) وألزقتهما . قال ابن السكيت : وقد طابق فلان ، بمعنى مرن . والمطابقة : مشى المقيد . ومطابقة الفرس في جريه : وضع رجليه مواضع يديه . وأطبقوا على الامر ، أي أصفقوا عليه . وأطبقت الشئ ، أي غطيته وجعلته مطبقا ، فتطبق هو ، ومنه قولهم : لو تطبقت السماء على الأرض ما فعلت كذا . والحمى المطبقة ، هي الدائمة لا تفارق ليلا ولا نهارا .
--> ( 1 ) في اللسان : " ولم ينخ " . ( 2 ) في اللسان " قلاصا " . ( 1 ) على حد واحد ، هكذا في المخطوطات .